الأرض
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 02:57 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها انطلاق المحطة الثالثة من «صوت الطبيب البيطري» بالقاهرة والجيزة وكيل «بيطري الجيزة» يكشف مهام الطبيب البيطري في مواجهة الأمراض وحماية الغذاء لدغات النحل تشعل الخلافات.. حلول قانونية وفنية لإنقاذ المناحل موسم التمور في الجيزة.. عادات تتوارثها الأجيال ومصدر رزق لمئات الأسر

تعرف على طفيل الفاروا العدو الشرس للنحل.. وكيف يتم مواجهته


يعتبر طفيل الفاروا واحد من الأعداء الطبيعية لنحل العسل، حيث أنه يسبب خسائر كبيرة للقطيع، حيث أنه يُمثل خطورة فائقة على القطيع، بسبب شراسته و نهمه الشديد في التغذي على أفراد الخلية.

كيف يعيش طفيل الفاروا
يعيش هذا الطفيل على ظهر النحلة أو في داخل أحد أجنابها، و يتميز بامتلاكه فمه لأجزاء ثاقبة حادة تُشبه “الإبر الطبية”، والتي تسهل مهمته في ثقب جسم النحلة، وامتصاص دمها وغذائها، بجانب شراهته الشديدة في التغذي على خلاياها الدهنية.

ما هي الأضرار التي يسببها طفيل الفاروا؟

هناك الكثير من الأضرار التي يسببها الطفيل والتي منها :-

1. الضعف الشديد على جسد وسلوك النحلة المُصابة
2.يمثل عبء وحِمل ثقيل عليها أثناء تنقلها من وإلى الخلية.
3.يؤثر على قدرات النحلة في إنتاج العسل
4.يعتبر أحد المُسببات الرئيسية لنقل الأمراض
5.موت عدد كبير من أفراد الطائفة مما يؤدى إلى هلاك الطائفة، قد يحدث موت الطائفة فى ظرف 2 – 4 أسابيع فى حالة الإصابة الشديدة.

كيف يمكن القضاء على طفيل الفاروا؟

تشير الكثير من الدراسة البحثية التي امه يمكن القضاء على طفيل الفاروا، من خلال استخدام الثوم والبصل والزيوت الناتجة عنهما، حيث أثبتت التجربة العملية فعاليتها في مقاومة هذا الطفيل الضار
وهو الأمر الذي أقر به أغلب النحالين الذين لجأوا إلى هذه التقنية في مصر والدول العربية.
حيث أثبت تلك الطريقة تفوقها على العديد من الطرق التقليدية، والتي تعتمد على اللجوء إلى المبيدات الكيميائية، بسبب الأضرار البيئية والصحية الناجمة عنها، والتي لا تتوقف عند حدود التلوث الذي يُصيب الخلية فقط، وإنما تمتد لأكثر من ذلك بكثير

موضوعات متعلقة