الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 06:08 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

كوبا تفرض ضرائب جديدة على مبيعات المنتجات الزراعية

فرضت الحكومة الكوبية ضريبة جديدة نسبتها 10 بالمئة على مبيعات محددة من المنتجات الزراعية في إجراء سيؤثر على صغار التجار والعاملين لحسابهم الخاص والمستهلكين في الجزيرة.

والضريبة التي دخلت حيز التنفيذ، أمس الاثنين، تسري على الأفراد والشركات التي تبيع منتجات زراعية بالتجزئة، حسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية.

ويمكن أن يسبب الإجراء ارتفاعا إضافيا في الأسعار في بلد تجاوزت فيه نسبة التضخم فعليا 70 بالمئة في 2021 حسب الخبير الاقتصادي الكوبي بيدرو مونريال.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، كتب مونريال على تويتر "تاثيران محتملان: ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتزايد عدم المساواة"، مشيرا إلى أن تأثير القرار "ستشعر به بصورة خاصة الأسر ذات الدخل المنخفض التي تنفق نسبة أعلى نسبيا من دخلها على الغذاء".

وأدى الإصلاح النقدي الذي أجرته حكومة الجزيرة الشيوعية في 2021 إلى زيادة حادة في أسعار السلع والخدمات.

وكانت آثار هذا الإصلاح أحد العوامل التي أشعلت شرارة الاحتجاجات التاريخية في الجزيرة في 11 يوليو 2021 عندما نزل الناس إلى الشوارع وهم يهتفون "نحن جائعون!" و "الحرية!" في حوالي خمسين مدينة كوبية.

ويعاني السكان نقصًا في الغذاء والدواء في بلد يستورد ثمانين بالمئة من منتجاته الغذائية لكنه قلص مشترياته من الخارج بسبب نقص النقد الأجنبي والصعوبات اللوجستية المرتبطة بوباء كوفيد وتعزيز الحصار الاقتصادي الأمريكي.

موضوعات متعلقة