الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 03:54 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

كوبا تفرض ضرائب جديدة على مبيعات المنتجات الزراعية

فرضت الحكومة الكوبية ضريبة جديدة نسبتها 10 بالمئة على مبيعات محددة من المنتجات الزراعية في إجراء سيؤثر على صغار التجار والعاملين لحسابهم الخاص والمستهلكين في الجزيرة.

والضريبة التي دخلت حيز التنفيذ، أمس الاثنين، تسري على الأفراد والشركات التي تبيع منتجات زراعية بالتجزئة، حسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية.

ويمكن أن يسبب الإجراء ارتفاعا إضافيا في الأسعار في بلد تجاوزت فيه نسبة التضخم فعليا 70 بالمئة في 2021 حسب الخبير الاقتصادي الكوبي بيدرو مونريال.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، كتب مونريال على تويتر "تاثيران محتملان: ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتزايد عدم المساواة"، مشيرا إلى أن تأثير القرار "ستشعر به بصورة خاصة الأسر ذات الدخل المنخفض التي تنفق نسبة أعلى نسبيا من دخلها على الغذاء".

وأدى الإصلاح النقدي الذي أجرته حكومة الجزيرة الشيوعية في 2021 إلى زيادة حادة في أسعار السلع والخدمات.

وكانت آثار هذا الإصلاح أحد العوامل التي أشعلت شرارة الاحتجاجات التاريخية في الجزيرة في 11 يوليو 2021 عندما نزل الناس إلى الشوارع وهم يهتفون "نحن جائعون!" و "الحرية!" في حوالي خمسين مدينة كوبية.

ويعاني السكان نقصًا في الغذاء والدواء في بلد يستورد ثمانين بالمئة من منتجاته الغذائية لكنه قلص مشترياته من الخارج بسبب نقص النقد الأجنبي والصعوبات اللوجستية المرتبطة بوباء كوفيد وتعزيز الحصار الاقتصادي الأمريكي.

موضوعات متعلقة