الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:50 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

 الحلم الإفريقي: ممارسات إثيوبيا تُهدد الملايين من الشعبين المصري والسوداني 

حذرت مؤسسة الحلم الإفريقي 2063، من الآثار الوخيمة التي ستنتج عن الإجراءات الأحادية الإثيوبية واستمرار في تصريحاتها حول الملء الثاني لسد النهضة في موسم الفيضان في يوليو المقبل.

وقالت المؤسسة، في بيان لها اليوم، إن الممارسات الإثيوبية تكشف عن حقيقة المواقف المتعنتة وعدم وجود إرادة سياسية لديها في التوصل لاتفاق قانون ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة يضمن عدم الإضرار بمصالح دولتي المصب مصر والسودان ويُحقق التنمية للشعب الإثيوبي.

وأكدت سالي عاطف، رئيس مؤسسة الحلم الإفريقي، أن مصر أظهرت وجود إرادة سياسية قوية خلال عشر سنوات من التفاوض حول سد النهضة من أجل التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل السد، في مقابل رفض وتعنت إثيوبي لكافة المقترحات التي قدمتها دولتا المصب مصر والسودان، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة أكثر فاعلية لوقف هذه الممارسات الإثيوبي المتعلقة بالملء الثاني للسد الإثيوبي.

وشددت عاطف على أن هناك أضرار بالغة الخطورة ستلحق بالشعبين المصري والسوداني في حال الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق قانوني ملزم وشامل، لافتة أيضا إلى أن الممارسات الإثيوبي تُهدد الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي التي تشهد بالفعل توترات كبيرة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيجراي الإثيوبي.

وأوضحت عاطف أن المطالب المصرية السودانية الخاصة بالتوصل لاتفاق قانوني مشروعة وتتفق مع القانون الدولي الذي يحكم الأنهار الدولية المشتركة، رافضة الممارسات الإثيوبية الأحادية التي تسعى من خلالها لفرض سياسة الأمر الواقع لأهداف سياسية، وهو ما ترفضه مصر والسودان بشدة.

موضوعات متعلقة