الأرض
الأحد 7 يونيو 2026 مـ 04:34 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لرفع كفاءة الباحثين.. شراكة علمية بين جامعة أسيوط ومعهد بحوث المحاصيل السكرية وزير الري يوجه بتعيين قيادة جديدة بالإدارة المركزية لشبكات الصرف زراعة الشرقية تكثف جهود التوعية الزراعية لمواجهة الآفات وتحسين الخدمات المقدمة للمزارعين نشاط قطاع الاستصلاح في النصف الثاني من مايو.. إزالة تعديات وتطهير المساقي وتوزيع التقاوي وحصاد المحاصيل معهد بحوث البساتين يصدر توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من موجات الحرارة المرتفعة البرلمان يناقش أزمة خفض الأسمدة المدعمة لمحصول قصب السكر المشمش يدفع ثمن تقلبات الطقس.. تراجع الإنتاج يرفع الأسعار ويقلص المعروض بالأسواق وكيل زراعة كفر الشيخ يتابع صرف الأسمدة الصيفية ببيلا ويشدد على تيسير الخدمات للمزارعين مصر والسعودية تبحثان تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف في مؤتمر مكافحة التصحر محافظ الإسماعيلية: إزالة 93 حالة تعد على الأراضي الزراعية دراسة دولية تكشف الاستراتيجية الأكثر كفاءة لمكافحة دودة الحشد الخريفية مناخ الزراعة يحذر من تأثير موجة الحر على المحاصيل ويكشف «دستور الصيف الزراعي»

الدكتور إسماعيل عبد الجليل يكشف..كيف تحول علم الدكتور رشدي سعيد إلى تهمة في ملف أمني ؟

وسط ركام الملفات التى احترقت بمقار جهاز أمن الدولة أثناء انتفاضه يناير 2011 كان هناك ملف مدوّن عليه اسم العالم وخبير الجيولوجيا العالمى رشدى سعيد، الحاصل على الدكتوراه من جامعه هارفارد.

ملف كان محفوظاً وسط أكوام يشكل أصحابها خطراً على أمن الدولة من منظور الجهاز آنذاك !!! بالرغم انها ابحاث منشوره !!!. ولذا كان رشدى سعيد ضمن قائمة السياسيين الذين تم اعتقالهم قبيل مقتل السادات بالرغم من تصادف وجوده فى أمريكا حينذاك!!

إننى كأحد الذين تشرفوا بمعرفة د.رشدى سعيد عن قرب، وبالأخص خلال فترة عملي كمستشار زراعى بواشنطن التى اختارها وزوجته كمنفى اختياري فى حياته ومستقر أبدى، حيث دُفن مغترباً .


وأقسم بالله بإننا لو كنا انصتنا أو قرأنا محتوى الملف لأمكننا تفادي الكثير والكثير من المشاكل التى نكتوى بنارها اليوم !!!. فما هى آراء عالمنا الراحل التى أصبحت رماداً ؟


■ تنبأ الدكتور شكري سعيد مبكراً بأن الزيادة السكانية وكثافتها العشوائية المتزاحمة على طول وادي النيل سوف تكون أكبر تحديات مصر الحاضرة والمستقبلية .
■ انتقد تصدير مصر للغاز، مستنداً إلى رؤية علمية وتاريخية للارتباط بين وفرة الطاقة ونشأة الحضارات،
■ انتقد اغفالنا أهمية توطيد علاقتنا السياسية والاقتصادية بدول حوض النيل، وبالأخص إثيوبيا التى لم نفلح فى استثمار ارتباطها الروحى بالكنسية المصرية لتوطيد أسس دبلوماسية شعبية كفيلة بتفادي أي صراعات مستقبلية على مياه النهر.
■ طالب بإعلان وادى النيل محمية طبيعية لوقف تصحرها بالزحف العمرانى !!
■ نصح باستخدام مواردنا المحدودة من المياه الجوفية فى إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة لكونها تحقق عائداً أعلى من قصر استخدامها فى الزراعة.
■ حذر من عواقب افتقاد البعد الاجتماعى فى سياسات تملك الأراضى بالمدن الجديدة التى تمثل عناصر طاردة للتوطين خارج الوادى بسبب غلاء أسعار الأرض والمسكن!!
■ حذر من عواقب سياسات التوسع الشاطئى على طول الساحل الشمالى الغربى التى انتهت بمنتجعات الأثرياء ومشاهد التلوث البصرى والبيئى دون أى تنمية حقيقية للموارد الأخرى المتاحة بوفرة!!


رحم الله رشدى سعيد الذى ضاق بعبقريته نظام رافض للعلم والعلماء.. فلم تجد أبحاثه وخبراته طريقاً سوى الحفظ فى ملف أمنى!!.