الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:07 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف أسباب زيادة وانخفاض زيت الزيتون من عام لآخر.. منظم النمو اتوس اكسترا.. حل متكامل لاستطالة وتحجيم العنب وزيادة الإنتاجية القلقاس يقترب من الحصاد.. أهم المعاملات الزراعية وعلامات النضج ونصائح هامة للمزارعين زراعة المنيا تكشف قائمة المحاصيل المتصدرة للإنتاج والتصدير تعرف على أصناف القمح المناسبة للزراعة في محافظات الصعيد فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات

تعرف علي أنواع التربة وخصائصها

تختلف أنواع التربة، ومدى صلاحية كل نوع للزراعة والمساهمة في إنتاج جيد، حيث يوجد التربة الطينية والرملية و السلتية الجيرية، وسنتعرف في التقرير التالي على كل نوع منها.

أنواع التربة وخصائص كل نوع

التربة الطينية
تعتبر إحدى أنواع التربة الرئيسية، وتتميز بوجود الصلصال كأحد مكوناتها، والذي يعتبر مكوناً مرغوباً فيه في التربة الزراعية، حيث يربط جزيئات التربة معاً، لذا فهي تتميز بقدرتها على تخزين المياه والحفاظ عليها، ومن الجدير بالذكر أنّ التربة الطينية تربة باردة ولزجة في الطقس الرطب، بينما في الطقس الجاف فتكون جافة ومتشققة، ومن سلبياتها أيضاً أن تيّبسها يعيق نمو النباتات، ويمنع الحركة الحرة للهواء حول جذور النبات، ولكن يمكن تحسين ها للزراعة عن طريق إضافة الجير، أو الطباشير، أو عناصر أخرى مثل نترات الصوديوم.

التربة السلتيّة :
تتكون التربة السلتية أو تربة الطمي من صخور، وجسيمات معدنية أكبر من الصلصال، وأصغر من الرمال، وهي إحدى انواع التربة الطينية، وتُعتبر التربة الطينية نفسها الطمي إذا كان محتوى الطمي فيها أكثر من 80 %، وتعدّ التربة السلتية أكثر أنواع التربة خصوبةً، وهذا يعني أنها جيدة لزراعة المحاصيل، وذلك لأنها تسمح بتخزين الماء و الاحتفاظ به، وتسمح أيضاً للهواء بالحركة بسهولة من خلالها.

التربة الرملية :
تتكون التربة الرملية من جزيئات الرمل الكبيرة، حيث تكون المسامات بين جزيئات التربة كبيرة جداً، مما يسمح للماء بالترشُّح بسرعة من خلالها، ودخول الهواء إلى التربة بسهولة، مما يزيد من صعوبة تَشَبُّع التربة الرملية بالماء، و يجعلها غير ملائمة كثيراً لزراعة بعض النباتات.


ومن الجدير بالذكر أنه يمكن زراعة أي نبات يمكنه البقاء على قيد الحياة في ظروف جافة في التربة الرملية، مثل: الصبار والزنبق، ولتحسين التربة الرملية، يمكن إضافة بعض المواد العضوية كالسماد، وذلك للحفاظ على الرطوبة والمواد المغذية في التربة، ويُفضل إضافتها بكميات صغيرة بشكل متكرر خلال الموسم، بدلاً من إضافة كميات كبيرة من هذه المنتجات مرة واحدة.

التربة الجيريّة :
توجد التربة الجيرية في أعماق الأرض، وهذا النوع من التربة له طبيعة لزجة، ومن الصعب التعامل معه عندما يكون رطباً، كما أنه يمتلك خصائص قلوية، إذ إنّ رقمه الهيدروجيني هو 7.5، وينتج هذا الرقم الهيدروجيني المرتفع بسبب نقص الرطوبة، ومحتوى الجير العالي، والذي يمكن أن يتسبب في توقف نمو بعض النباتات، ولجعل التربة الجيرية أكثر ملائمة للنباتات، يمكن إضافة مواد غنية بالأحماض، مثل: السماد الطبيعي، مما يؤدي إلى تحسين امتصاص الماء، كما يمكن استغلال التربة الجيرية لزراعة النباتات التي تناسبها التربة القلوية

وأفضل تربة زراعية هي التي تتكون من مزيج من أنواع التُّرَب الثلاثة (الرملية والسلتية والطينية) بنِسبٍ مُتفاوتة؛ أي من 40% تربة سلتيّة، و40% تربة رمليّة، و20% تربة طينيّة.