الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 03:16 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر

منظومة القطن الجديدة: نسعى لإعادة القطن المصرى إلى مكانته العالمية

قالت الدكتورة عزة قباري، مدير منظومة تجارة القطن الجديدة، إن المنظومة تسعى إلى الحفاظ على القطن المصري وإعادته إلى مكانته العالمية فضلاً عن حصول المزارع على أعلى سعر للأقطان، مشيرة إلى أنه تم تخصيص 50 مركزًا لتجميع الأقطان موزعةً على المراكز الإدارية في 4 محافظات هي البحيرة، الشرقية، الفيوم، وبني سويف.

وأضافت "قباري"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر "القناة الأولى"، اليوم الخميس، أنه سيتم الاستلام الأقطان مباشرة من الفلاح بسعر الجملة دون وسيط، بعد توفير كيس بأقل تكلفة و"دوبارة" قطنية للحفاظ على جودة القطن، لافتة إلى أنه يتم تحديد هذه المراكز وفقًا للمساحات المزروعة بعد موافقة وزارة الزراعة.

وتابعت مدير منظومة تجارة القطن الجديدة أن اليوم التالي من استلام الأكياس من الفلاحين، سيشهد الإعلان عن المزاد حيث سيكون من حق كل الشركات دخول المزاد بعد سداد مبلغ التأمين، معلقة: "النظام الجديد في تداول القطن له انعكاس كبير جدًا على القطن المصري".

وأوضحت أن المنظومة الجديدة تحقق حصول السوق المصري على قطن نظيف خالٍ من الشوائب لا خلط أو غش فيه، وهو ما سيؤدي إلى تهافت المستوردين على الأقطان الطبيعية خاصةً في ظل تطوير المحالج.