الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 12:47 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟ الأسعار ”تكتوي” بلهيب الغلاء.. الفاكهة غائبة عن أطباق المواطنين وحسرة في الأسواق موجة الصهد تقترب من نهايتها.. وتحذيرات من «أمراض كامنة» تهدد المحاصيل «زراعة سوهاج» تكشف لـ «الأرض» روشتة الممارسات الذكية لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة «زراعة المنوفية» تعزز إنتاجية الأعلاف الخضراء وتتصدى بحسم للتعديات على الأراضي الزراعية الساركوسيست في اللحوم.. الإرشاد البيطري بسوهاج يوضح طرق انتقال الطفيل وسبل الوقاية «حافرة الطماطم» تهدد المحصول الاستراتيجي.. ومزارعو إسنا يطالبون بمكافحة جماعية نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان خبير زراعي يكشف أسباب «الطرد المبكر» للأرز.. ويحذر من فخ التسميد العشوائي محاذير خلط سيليكات البوتاسيوم مع المبيدات والأسمدة الورقية ”العبور” يسجل استقراراً في أسعار الأسماك وتوقعات بزيادة المعروض

منظومة القطن الجديدة: نسعى لإعادة القطن المصرى إلى مكانته العالمية

قالت الدكتورة عزة قباري، مدير منظومة تجارة القطن الجديدة، إن المنظومة تسعى إلى الحفاظ على القطن المصري وإعادته إلى مكانته العالمية فضلاً عن حصول المزارع على أعلى سعر للأقطان، مشيرة إلى أنه تم تخصيص 50 مركزًا لتجميع الأقطان موزعةً على المراكز الإدارية في 4 محافظات هي البحيرة، الشرقية، الفيوم، وبني سويف.

وأضافت "قباري"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر "القناة الأولى"، اليوم الخميس، أنه سيتم الاستلام الأقطان مباشرة من الفلاح بسعر الجملة دون وسيط، بعد توفير كيس بأقل تكلفة و"دوبارة" قطنية للحفاظ على جودة القطن، لافتة إلى أنه يتم تحديد هذه المراكز وفقًا للمساحات المزروعة بعد موافقة وزارة الزراعة.

وتابعت مدير منظومة تجارة القطن الجديدة أن اليوم التالي من استلام الأكياس من الفلاحين، سيشهد الإعلان عن المزاد حيث سيكون من حق كل الشركات دخول المزاد بعد سداد مبلغ التأمين، معلقة: "النظام الجديد في تداول القطن له انعكاس كبير جدًا على القطن المصري".

وأوضحت أن المنظومة الجديدة تحقق حصول السوق المصري على قطن نظيف خالٍ من الشوائب لا خلط أو غش فيه، وهو ما سيؤدي إلى تهافت المستوردين على الأقطان الطبيعية خاصةً في ظل تطوير المحالج.