الأرض
الأربعاء 1 يوليو 2026 مـ 10:19 مـ 15 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بروتوكول رباعي ضخم لإنتاج تقاوي البطاطس المحلية بمواصفات عالمية وزير الري: تحرك فوري لإزالة مخلفات أُلقيت بالرياح التوفيقي واتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالف اتحاد الدواجن: 40 جنيهاً خسارة في الطائر الواحد.. ونطالب بحماية المنتجين تفاصيل انطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية مدير الطب البيطري بسوهاج يكشف تفاصيل ضبط عجل مصاب بديدان الساركوسيست كابوس الحقول.. كيف تحولت موجة الحر إلى ”موسم صيد” للثعابين السامة؟ غربلة بطاقات التموين.. كيف تضمن الدولة وصول الدعم لمستحقيه ومن هما المستبعدون؟ خبير زراعي يضع قواعد التسميد النيتروجيني في الصيف والأجواء الحارة محافظ أسيوط يعلن تكثيف القوافل الإرشادية لدعم القطاع الزراعي تضمن جودة تسويقية فائقة.. 5 خطوات سحرية لإنقاذ الكوسة من الآفات الفتاكة زلزال في أسواق المبيدات.. ضبط شحنة محظورة ومجهولة المصدر بالغربية خبير زراعي يكشف مخاطر تأخير حصاد البرسيم الحجازي على جودة وإنتاجية المحصول

منظومة القطن الجديدة: نسعى لإعادة القطن المصرى إلى مكانته العالمية

قالت الدكتورة عزة قباري، مدير منظومة تجارة القطن الجديدة، إن المنظومة تسعى إلى الحفاظ على القطن المصري وإعادته إلى مكانته العالمية فضلاً عن حصول المزارع على أعلى سعر للأقطان، مشيرة إلى أنه تم تخصيص 50 مركزًا لتجميع الأقطان موزعةً على المراكز الإدارية في 4 محافظات هي البحيرة، الشرقية، الفيوم، وبني سويف.

وأضافت "قباري"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر "القناة الأولى"، اليوم الخميس، أنه سيتم الاستلام الأقطان مباشرة من الفلاح بسعر الجملة دون وسيط، بعد توفير كيس بأقل تكلفة و"دوبارة" قطنية للحفاظ على جودة القطن، لافتة إلى أنه يتم تحديد هذه المراكز وفقًا للمساحات المزروعة بعد موافقة وزارة الزراعة.

وتابعت مدير منظومة تجارة القطن الجديدة أن اليوم التالي من استلام الأكياس من الفلاحين، سيشهد الإعلان عن المزاد حيث سيكون من حق كل الشركات دخول المزاد بعد سداد مبلغ التأمين، معلقة: "النظام الجديد في تداول القطن له انعكاس كبير جدًا على القطن المصري".

وأوضحت أن المنظومة الجديدة تحقق حصول السوق المصري على قطن نظيف خالٍ من الشوائب لا خلط أو غش فيه، وهو ما سيؤدي إلى تهافت المستوردين على الأقطان الطبيعية خاصةً في ظل تطوير المحالج.