الأرض
الجمعة 7 أغسطس 2026 مـ 04:20 مـ 22 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خسائر الفواكه والخضر في ذمة «مبيدات مصر» الزراعة والتخطيط تبحثان خطة تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة القرية المنتجة زراعة «المريمية» في شمال سيناء.. جولة ميدانية تكشف أسرار الإنتاج وجودة المحصول «سن العجوز» في الذرة الشامية.. لماذا تظهر الحبوب ناقصة أعلى الكوز؟ ”الزراعة”: انتاج 4000 طن من منتجات تدوير المخلفات بالمجازر طرق الاستفادة من الحشائش لتحسين جودة التربة وزيادة المحصول ​«البحوث الزراعية» يضع دليلًا متكاملًا لزراعة الفاصوليا والفراولة بمواصفات تصديرية مركز المناخ يحدد قواعد الري في شهر «مسرى» لحماية الثمار من التساقط والتشقق تطور تركيب المنظفات والمطهرات في مصانع الأغذية: الجيل الحديث لمكافحة البيوفيلم في قطاعي الألبان واللحوم دور البثق الحراري في تطوير أغذية مبتكرة قائمة علي الحبوب والبقول سر المحصول الوفير.. دليل الزراعة الذكية للخيار من تجهيز التربة إلى الحصاد أسباب فشل تحجيم الخوخ في الأرض الكلسية

خلال الكلمة الافتتاحيه بمؤتمر ”نحو شراكة فعالة وعادلة بين قطاعى الأعمال العام والخاص”

هشام توفيق: نتطلع لدخول شركاء عالميين بشركتي النصر والصناعات الهندسية للسيارات

افتتح هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، صباح اليوم مؤتمر "نحو شراكة فعالة وعادلة بين قطاعى الأعمال العام والخاص " والذى نظمته مؤسسة عالم المال

وأكد فى كلمته أمام المؤتمر إن الوزارة تستهدف تنفيذ الكثير من الشراكات مع القطاع الخاص، وهناك نماذج عديدة للشراكة الفنية نفذت بالفعل، ونحتاج للمزيد من الشركاء العالميين، وهذا يأتي من حاجة شركات القطاع العام ليس للتمويل فقط ولكن لوجود شريك استرتيجي لديه الخبرة الفنية والقدرة على إحداث تطوير ولديه خبرة عالمية يستطيع جذب استثمارات جديدة وفكر جديد، فالمستثمر في الصدارة يدير ويجذب الدولة لدخور أسواق تصديرية جديدة.

وكشف أن الوزارة أعلنت عن حاجتها لجذب ودخول شركاء عالميين في مجالي الغزل والنسيج والسيارات، وذلك لما تحتاجه صناعة الصباغة والتجهيز لخبرة قوية وتكنولوجيا فائقة، كذلك فمجال السيارات بدأ في مصر منذ 50 سنة وأنتجت شركة النصر للسيارات خلال تلك الفترة 334 ألف سيارة تجميع، ومحاولات التصنيع منذ الستينات لم تنجح، مضيفا أن الدولة بدأت في تشجيع إقامة وتشغيل الصناعات المغذية، ولكن ليس بالقيمة التي نحتاجها للتطوير، مستكملا "نتطلع لدخول شريك مماثل للموجود بالمغرب لشركتي النصر والصناعات الهندسية للسيارات".

وأضاف الوزير خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر "نحو شراكة فعالة وعادلة للشراكة بين قطاعي الأعمال العام والخاص"، أن فكر الشراكة بين القطاعين الخاص والعام،  يأتي من منطلق تعزيز دور مطور الاعمال الذي يلعب دورا هاما في تطوير الفكر الاقتصادي والذي يحكمه ليس فقط رأس المال والعمل، وإنما ويضاف له ريادة الاعمال، مؤكدا أن الفكرة التي ينطق منها المطور تكون لسد فراغ ليس موجودا في السوق وهو ما يمثل أعلى طلبات الريادة في الاعمال وانجاح المشروعات، فالمطور هو الحلقة الاساسية لخلق اي شركة ناجحة.

وشدد الوزير بقوله: "يخطي من يظن أن هناك شركة تولد وتستمر مدى الحياة، والقانون ذاته  حدد أطول عمر للشركات حوالي 25 عاما، وقد تتعثر وتغلق وأربحها تقل، أو تستقر بدخول فكرة جديدة لتطويرها، لذلك يخطى من يظن أن هناك شركة قطاع اعمال مستمرة حتى النهاية".

وأضاف أن دور المطور ليس فقط التمويل، وأن هناك فرق بين المطور والمستثمر، فالمستثمر يدخل برأس مال جديد، أما المطور يجدد فكر الشركة والانتاج ويضمن ألا تقل أرباح المستثمرين، ويحسب جيدا متى يتم الدخول في شراكة ومتى التخارج،

وأوضح أن الرئيس قالها بوضوح "نريد الخروج من الاستثمار المطروح للطرح في البورصة"، وهو ما يعزز بقاء شركات قطاع الاعمال وبقاء الحكومة ولو بنسب ضعيفة قد تصل لـ20% من اجمالي الاسهم، مبينا أن التركيز على تنمية الصناعات الاستراتيجية في مصر بشراكة القطاع الخاص، لا يعني "الخصخصة" أو ترك القطاع الخاص وحده يدير ويحكم الشركات، لأن هناك بعد أمن قومي لابد من مراعاته، ضاربا المثل بقطاع الادوية الذي لابد أن تتواجد الحكومة فيه سواء انتاجا أو توزيعا، وكذلك  قطاع الغذاء الذي تضمن الحكومة وصول السلع والمنتجات للمستهلكين بشكل عادل، فوجود الحكومة يستهدف عدم ارهاق القطاع الخاص، والمشاركة في الادارة.