الأرض
الإثنين 22 يونيو 2026 مـ 11:32 مـ 6 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إجريتك 2026.. الطاقة الشمسية رهان مصر لتعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة تغيرات المناخ لماذا تظهر الحبوب الفارغة في سنابل الأرز؟.. خبير زراعي يكشف الأسباب وطرق الوقاية ”بحوث الصحراء” يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب موجات الحر تهدد إنتاج البيض.. باحثة تكشف طرق حماية الدجاج البياض بأقل التكاليف الزراعة بالمنوفية تكثف الرقابة على توزيع الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا

القرضاوي وفساد الهوى

ليس الخرف وحده هو سبب حماقات القرضاوى حتى وإن بات على مشارف التسعين ، فالشيخ الشعراوى يرحمه الله ظل حتى آخر يوم فى حياته الطويلة مصدرا للعلم ، متوقد الذهن ، متدفق الفكر ، واعيا لما يقول ويفعل ! .

لكن هذا القرضاوى يسوقه هواه ، وهذا الهوى يدفعه إلى الجهل والتناقض والحماقة والتطاول ! .

أما الجهل بأمور الدين فيتمثل فى اباحته بيع الخمر للكافر فى غير بلاد المسلمين ، واباحته بيع لحم الخنزير وأكله ، وأن الإسلام يكره للمسلم أن يستدين ، رغم وجود آية الدين فى سورة البقرة ، وهى أطول آية فى القرآن الكريم كله ! .

أماالتناقض فإن القرضاوى الذى يزعم الوسطية ويتشدق بها ، فإنه عمليا يرتمى فى أحضان الطائفية البغيضة ، بدفاعه المستميت عن جماعة الاخوان أكثر من دفاعه عن الدين نفسه  ، ويقاتل فى صفوفها ، ويتبنى مزاعمها رغم إنكاره الانتساب التنظيمى إليها ! .

وتتمثل حماقته فى ارتمائه فى أحضان النظام القطرى ، ذلك النظام الذى لا ينفك يكيد لمصر ويحيك المؤامرات لها ، وتتجلى حماقته الشخصية فى مطاردته الفتاة الجزائرية ( أسماء بن قادة ) لمدة 12 عاما بخطابات غرامية وقصائد حارة ، حتى تزوجها عام 1997 م وكانت فى الثلاثين بينما هو قد تخطى السبعين ، ثم طلقها بعد أن قضى معها ليلة واحدة برسالة بريدية ! .

أما التطاول ، فليس هناك أفدح من قوله بأن الجيش الإسرائيلى أرحم من الجيش المصرى ، ومعايرته مصر بهزيمتها فى 67 ، وتحريضه الضباط والجنود المصريين للانشقاق وعدم اطاعة الأوامر ، وكأنه لم يقرأ أن الصديق أبا بكر قد أمر أبا عبيدة بن الجراج - وهو أمين الأمة - بالانصياع لخالد بن الوليد قائد الجيش ، حتى وإن أخطأ ! .

هذا هو القرضاوي الشيح ،  من الشيخوخة وليس المشيخة ، الذى لم نقرأ له فكرا ، ولا نظرية دينية متكاملة ، مثل الغزالى وأبو زهرة مثلا ، وإنما مجموعة من المؤلفات مثل " فقه الزكاة " و " فقه الصيام " و " فقه الختان " وغيرها ، مما لايعد علما ، وإنما هى دروس يمكن أن نسمعها من أى ازهرى متخرج حديثا ، فى أى زاوية صغيرة فى أقصى البلاد ! .

لعن الله من باع وطنه ودينه بدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها أو هوى منحرف ، والقرضاوي فعل ذلك ، ومازال يفعل ، مع سبق إصرار وترصد ! .