الأرض
الجمعة 7 أغسطس 2026 مـ 01:10 مـ 22 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة والتخطيط تبحثان خطة تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة القرية المنتجة زراعة «المريمية» في شمال سيناء.. جولة ميدانية تكشف أسرار الإنتاج وجودة المحصول «سن العجوز» في الذرة الشامية.. لماذا تظهر الحبوب ناقصة أعلى الكوز؟ ”الزراعة”: انتاج 4000 طن من منتجات تدوير المخلفات بالمجازر طرق الاستفادة من الحشائش لتحسين جودة التربة وزيادة المحصول ​«البحوث الزراعية» يضع دليلًا متكاملًا لزراعة الفاصوليا والفراولة بمواصفات تصديرية مركز المناخ يحدد قواعد الري في شهر «مسرى» لحماية الثمار من التساقط والتشقق تطور تركيب المنظفات والمطهرات في مصانع الأغذية: الجيل الحديث لمكافحة البيوفيلم في قطاعي الألبان واللحوم دور البثق الحراري في تطوير أغذية مبتكرة قائمة علي الحبوب والبقول سر المحصول الوفير.. دليل الزراعة الذكية للخيار من تجهيز التربة إلى الحصاد أسباب فشل تحجيم الخوخ في الأرض الكلسية كشفوها قبل الزراعة.. كيف أنقذت المتابعة الميدانية أرض الإصلاح الزراعي بالبلينا؟

القرضاوي وفساد الهوى

ليس الخرف وحده هو سبب حماقات القرضاوى حتى وإن بات على مشارف التسعين ، فالشيخ الشعراوى يرحمه الله ظل حتى آخر يوم فى حياته الطويلة مصدرا للعلم ، متوقد الذهن ، متدفق الفكر ، واعيا لما يقول ويفعل ! .

لكن هذا القرضاوى يسوقه هواه ، وهذا الهوى يدفعه إلى الجهل والتناقض والحماقة والتطاول ! .

أما الجهل بأمور الدين فيتمثل فى اباحته بيع الخمر للكافر فى غير بلاد المسلمين ، واباحته بيع لحم الخنزير وأكله ، وأن الإسلام يكره للمسلم أن يستدين ، رغم وجود آية الدين فى سورة البقرة ، وهى أطول آية فى القرآن الكريم كله ! .

أماالتناقض فإن القرضاوى الذى يزعم الوسطية ويتشدق بها ، فإنه عمليا يرتمى فى أحضان الطائفية البغيضة ، بدفاعه المستميت عن جماعة الاخوان أكثر من دفاعه عن الدين نفسه  ، ويقاتل فى صفوفها ، ويتبنى مزاعمها رغم إنكاره الانتساب التنظيمى إليها ! .

وتتمثل حماقته فى ارتمائه فى أحضان النظام القطرى ، ذلك النظام الذى لا ينفك يكيد لمصر ويحيك المؤامرات لها ، وتتجلى حماقته الشخصية فى مطاردته الفتاة الجزائرية ( أسماء بن قادة ) لمدة 12 عاما بخطابات غرامية وقصائد حارة ، حتى تزوجها عام 1997 م وكانت فى الثلاثين بينما هو قد تخطى السبعين ، ثم طلقها بعد أن قضى معها ليلة واحدة برسالة بريدية ! .

أما التطاول ، فليس هناك أفدح من قوله بأن الجيش الإسرائيلى أرحم من الجيش المصرى ، ومعايرته مصر بهزيمتها فى 67 ، وتحريضه الضباط والجنود المصريين للانشقاق وعدم اطاعة الأوامر ، وكأنه لم يقرأ أن الصديق أبا بكر قد أمر أبا عبيدة بن الجراج - وهو أمين الأمة - بالانصياع لخالد بن الوليد قائد الجيش ، حتى وإن أخطأ ! .

هذا هو القرضاوي الشيح ،  من الشيخوخة وليس المشيخة ، الذى لم نقرأ له فكرا ، ولا نظرية دينية متكاملة ، مثل الغزالى وأبو زهرة مثلا ، وإنما مجموعة من المؤلفات مثل " فقه الزكاة " و " فقه الصيام " و " فقه الختان " وغيرها ، مما لايعد علما ، وإنما هى دروس يمكن أن نسمعها من أى ازهرى متخرج حديثا ، فى أى زاوية صغيرة فى أقصى البلاد ! .

لعن الله من باع وطنه ودينه بدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها أو هوى منحرف ، والقرضاوي فعل ذلك ، ومازال يفعل ، مع سبق إصرار وترصد ! .