وهم الاندفاع نحو الذكاء الاصطناعي: هل نصنع جيلاً منزوع المفاهيم؟
نعيش اليوم في خضم ثورة تقنية متسارعة، جعلت من "الذكاء الاصطناعي" الكلمة السحرية التي تفتح أبواب المستقبل. هذا البريق دفع الآلاف من الطلاب للتزاحم على تخصصات الذكاء الاصطناعي متجاهلين غيرها. ورغم أهمية هذا المجال، إلا أن "هوس" دراسته بشكل جماعي وأعمى بدأ ينذر بكارثة أكاديمية ومعرفية ستدفع ثمنها الأجيال القادمة، مهدداً بخلق فجوات عميقة في بنية العلوم والمجتمع.
ولأبنائي الطلاب. أقول تخصصوا فيما تحبون، واجعلوه ذكياً: ادرسوا الاقتصاد، الفيزياء، القانون، الهندسة، أو حتى الفنون. كن خبيراً وعميقاً في مجالك الأصلي، ثم تعلم كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة لتسريع عملك والابتكار فيه. الطبيب الذي يتقن توظيف الذكاء الاصطناعي أندر وأكثر قيمة بكثير من مبرمج ذكاء اصطناعي لا يعرف شيئاً عن الطب.


.jpg)
























