الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 12:52 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية بتهمة التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة وبيعها بالسوق السوداء توتا أبسيلوتا تهدد محصول الطماطم.. والمزارعون يواجهون خسائر بسبب المبيدات المغشوشة ضبط مبيدات مغشوشة ومحظورة بأسيوط وإحالة المخالفين للنيابة العامة 5 أسباب لانخفاض إنتاجية القمح عند التأخير في الزراعة درع الصادرات.. كيف فحص معمل ”متبقيات المبيدات” 28 ألف عينة غذائية في أكتوبر؟ الزراعة والفاو تطلقان جهودًا مشتركة لدعم الثروة الحيوانية بالبحيرة وخدمة المربيين «هاتور» يطرق الأبواب.. مناخ الزراعة يكشف أهم التوصيات الزراعية للموسم الشتوي ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في مصر أسعار خامات الأعلاف في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان

عسل من بين الركام.. قصة مربي نحل يستعيد حياته فوق سطح بيته في غزة

إبراهيم الدبة
إبراهيم الدبة

فوق سطح بيتٍ يحمل آثار الدمار في حي "تل الهوى" بمدينة غزة، يقف الأربعيني إبراهيم الدبة، الأب لسبعة أبناء، ليتابع حركة مملكته الصغيرة من النحل التي انبعثت من وسط الحطام.

​لم تكن تربية النحل على الأسطح الخيار الأول لـ "الدبة"، بل فرضتها ظروف الحرب وضياع المساحات الزراعية التي اعتاد العمل فيها.

​من رئاسة جمعية المربين إلى نقطة الصفر

​قبل اندلاع الأحداث، كان إبراهيم يترأس الجمعية التعاونية لمربي النحل في غزة، ويمتلك أكثر من 400 خلية كانت موزعة في المناطق الشرقية للقطاع. وقُدّرت خسائره المالية بأكثر من 350 ألف دولار بعد تدمير مناحله ومعداته ومنزله بالكامل، ليدخل مع عائلته في سلسلة من رحلات النزوح الشاقة.

​وأمام إغلاق أسباب العيش وقلة الفرص المتاحة، قرر العودة إلى مهنته التي يتقنها. وبجمع ما تبقى لديه من مبالغ مالية، اشترى ثلاث خلايا نحل فقط، بمبلغ تجاوز 3,000 دولار بسبب ارتفاع الأسعار ونقص المعروض.

​صناعة الحياة فوق الركام

​اختر إبراهيم سطح بيته لتأسيس منحلته الجديدة، تفادياً لخطر الوصول إلى الأراضي الزراعية الحدودية، وحمايةً للصناديق الخشبية من السرقة لاستخدامها كحطب للتدفئة.

​وبجهود مشتركة مع أبنائه، وتجاوزاً لقلة العلاجات والأدوية البيطرية، نجح في رعاية الخلايا الثلاث حتى تكاثرت ووصلت إلى 35 خلية. ورغم محدودية كميات العسل المنتجة، إلا أن القيمة المعنوية للمشروع فاقت الحسابات المادية.

​رمزية الصمود في قلب غزة

​يرى إبراهيم أن سلوك النحل يتماثل مع إرادة السكان في القطاع، فكلاهما يجتهد في مواجهة الظروف الشديدة ويصر على العودة لبناء واقعه من جديد.

​وتجسد تجربة إبراهيم الدبة إصرار الاشتغال والإنتاج وسط الأزمات، مؤكدة قدرة الأهالي في غزة على استعادة تفاصيل حياتهم المهنية والإنسانية رغم قسوة التحديات.

موضوعات متعلقة