الأرض
الثلاثاء 23 يونيو 2026 مـ 12:52 صـ 6 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إجريتك 2026.. الطاقة الشمسية رهان مصر لتعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة تغيرات المناخ لماذا تظهر الحبوب الفارغة في سنابل الأرز؟.. خبير زراعي يكشف الأسباب وطرق الوقاية ”بحوث الصحراء” يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب موجات الحر تهدد إنتاج البيض.. باحثة تكشف طرق حماية الدجاج البياض بأقل التكاليف الزراعة بالمنوفية تكثف الرقابة على توزيع الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا

الحس الشعبى

لم أنشغل بما قاله يوماً الراحل العظيم محمد حسنين هيكل نقلاً عن صحيفة الجارديان البريطانية من أن مبارك يمتلك سبعين مليار دولار، هذا التصريح الذى جعل جماعة مبارك ينهالون على الرجل بالسباب والردح الذى اعتادوا عليه، وقبضوا ثمنه مقدماً.
كما أننى لست مشغولاً بالتسريبات البنمية فى صحيفة (زود دويتشه تسايتونج) الألمانية، التى قالت إنها عثرت بالصدفة على 11 مليون وثيقة خاصة بإحدى الشركات الرائدة فى مجال الخدمات القانونية عالمياً، والتى ركزت على ثلاث شخصيات، هى: بوتين، وبشار الأسد ومبارك، وموثقة بأرقام الحسابات وتواريخ الإيداع، وتثبت مؤكدة فساد مبارك ولصوصيته وثروته الحرام التى نهبها من دم هذا الشعب البائس الفقير، وأضافت أن جمال وعلاء مبارك يمتلكان شركة فى جزيرة العذراء فى بريطانيا، وأنهما لا يستطيعان إنكار ذلك.
لم أنشغل بكل هذا لأن الحس الشعبي المصري لايخطىء أبداً، وبوصلته فى الاتجاه الصحيح على الدوام، ومهما سمع من تصريحات وتفسيرات يظل له رأيه الخاص النابع من إحساسه الوطنى الصادق.
ونحن لسنا فى حاجة الى أدلة على فساد مبارك، لأننا نعيش فى هذا البلد، ويسكننا قبل أن نسكنه، ومبارك الذى حكم ثلاثين عاماً، قد تركها خراباً يباباً تعانى الفقر والجهل والمرض والرشوة والمحسوبية وصعود الجهلة واللصوص واضطهاد الشرفاء وسجنهم!
وإذا كان (صُبيانه) من أمثال زكريا عزمى وأحمد عز وحسين سالم وحبيب العادلى وبطرس غالى يمتلكون المليارت، حتى أن أحدهم تصالح مع الدولة لقاء ستة مليارات جنيه، فما بالنا بالمعلم الكبير والرأس المدبروالحاكم الآمر، كم تبلغ ثروته إذن، أليست تفوق كل هؤلاء مجتمعين، دون الحاجة إلى وثائق أو تسريبات؟!