أرقام صادمة عن استهلاك المياه وهدر الطعام وتأيرها على الطاقة الخضراء
أكد الدكتور محمد بسيوني، أستاذ الهندسة الكيميائية بجامعة بورسعيد، أن القطاع الزراعي يستحوذ على نحو 70% من إجمالي استهلاك المياه على مستوى العالم، في حين تتجاوز نسبة الفقد وهدر الأغذية ثلث الإنتاج العالمي. وأوضح أن هذه الأرقام تتطلب حراكاً تكنولوجياً وإعادة هيكلة لعمليات الإنتاج والتصنيع لضمان حماية الموارد المائية وتحقيق الاستدامة، وذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر "تطبيقات الطاقة الخضراء لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الصناعات الغذائية".
تحالف أكاديمي وبحثي لدعم المشروعات الصغيرة
انطلقت فعاليات الملتقى تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بتسيير أعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والخبراء، تقدمتهم الأستاذة الدكتورة منال رمضان، عميد معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية، الدكتور أحمد خضر، القائم بأعمال عميد معهد البحوث الهندسية والطاقة المتجددة بالمركز القومي للبحوث.
كما شارك في الفعاليات الدكتور مصطفى الشاذلي نائباً عن رئيس الجامعة البريطانية، والأستاذ محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي لجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والدكتور قدري غانم، رئيس لجنة ريادة الأعمال بالمعهد القومي للبحوث، إلى جانب نخبة من الباحثين والمهندسين ورواد الأعمال المعنيين بتطوير قطاع الأغذية.
أهداف استراتيجية لربط البحث العلمي بالصناعة
من جانبها أوضحت الدكتورة منال رمضان أن الملتقى يستهدف تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في مجالات الطاقة النظيفة وتطبيقاتها داخل المنشآت الغذائية. وأشارت إلى أن تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي يسهم بشكل مباشر في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ورفع الكفاءة الإنتاجية، وإيجاد حلول جذرية للتحديات البيئية والمناخية بما يدعم استدامة سلاسل الإمداد.
أربعة محاور لرسم مستقبل التصنيع الغذائي المستدام
استعرض المشاركون أربعة محاور استراتيجية لتعزيز التحول الأخضر في القطاع الزراعي والصناعي. تركز المحور الأول على نشر تطبيقات الطاقة النظيفة في مراحل التصنيع، بينما ناقش المحور الثاني التقنيات الحديثة الكفيلة برفع جودة وسلامة الغذاء.
وتناول المحور الثالث آليات تطبيق الاقتصاد الدائري والاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعية لإعادة تدويرها، في حين خصص المحور الرابع لبحث حلول التحول الذكي وممارسات الاستدامة. ويوفر الملتقى منصة علمية تسهم في نقل التكنولوجيا وتحويل المخرجات البحثية إلى مشروعات تطبيقية تعزز الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني


.jpg)
























