الأرض
الأربعاء 24 يونيو 2026 مـ 08:15 مـ 8 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث مركز البحوث الزراعية يكشف خريطة المساحات المزروعة بالقطن والأصناف السائدة تجار الجيزة يعلنون تأييد التحول للدعم النقدي ويطرحون 4 مطالب مصر تقود أجندة الاقتصاد الأزرق في أفريقيا.. تفاصيل قرارات استراتيجية لدعم الصيادين وتعزيز الاستثمار.. تعرف على التفاصيل الجدوى الاقتصادية لمشروع زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر: عائد 31% وآلاف الوظائف الجمعية التعاونية الزراعية تعلن أسعار أسمدة ”يوريا ونترات أبو قير” حرة التداول ملتقى دولي يؤكد ضرورة التوسع في تطبيقات الـAI في إدارة الموارد والإنتاج الزراعي ضربة جديدة للغش الغذائي.. ضبط كميات من اللحوم الفاسدة داخل مطعم شهير بمنفلوط خبير زراعي يكشف أخطر 7 أمراض وآفات تهدد محصول الفلفل وطرق مكافحتها 8 مصايد ضوئية لرصد حركة الآفات في المنوفية الزراعة بسوهاج تكثف الرقابة على الجمعيات الزراعية وتمنع أي تحصيلات غير قانونية تعاون مصري صيني لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وتطوير سلاسل الإنتاج الحيواني

الجدوى الاقتصادية لمشروع زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر: عائد 31% وآلاف الوظائف

زراعة الجوجوبا
زراعة الجوجوبا

كشفت دراسة اقتصادية حديثة صادرة عن مركز بحوث الصحراء عن الأهمية البالغة والجدوى الاقتصادية المرتفعة لمشروع زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر.

​أعدت الدراسة الدكتورة هالة محمد نور الدين عبد الله والدكتور أسامة عبد الرحمن درويش، بمركز بحوث الصحراء، لتسليط الضوء على قدرة هذا النبات على التكيف مع البيئة الصحراوية القاسية ودعم الاقتصاد القومي.

​"الذهب الأخضر".. بديل استراتيجي لمواجهة الشح المائي

​أوضحت الدراسة أن التوسع في زراعة نبات الجوجوبا يمثل خياراً استراتيجياً للحكومة المصرية، خاصة مع تحديات ثبات المصادر المائية. ويتميز نبات الجوجوبا بقدرته الفائقة على تحمل الإجهاد الحراري العالي والملوحة، إلى جانب إحتياجه لمقننات مائية محدودة للغاية مقارنة بالمحاصيل التقليدية.
​"منتجات شجيرة الجوجوبا تعتبر مادة خام لصناعات عديدة في مجالات التجميل، الطب، صناعة الدواء، زيوت التشحيم، والوقود الحيوي، مما يجعلها قادرة على المنافسة بقوة في الأسواق العالمية".

​استغلال مياه الصرف المعالج المهدرة

​اعتمدت الرؤية التنموية في الدراسة على استغلال الموارد المائية غير التقليدية بمحافظة البحر الأحمر. وأشارت النتائج إلى الآتي:
​توجد بالمحافظة محطات معالجة لمياه الصرف الصحي لا تعمل بكامل طاقتها.
​تبلغ إجمالي مياه الصرف المعالج المفقودة (غير المستغلة) نحو 159.3 ألف متر مكعب يومياً في مراكز الغردقة، رأس غارب، وسفاجا.
​يمكن توجيه هذه المياه المهدرة لزراعة الجوجوبا، مما يمنع التلوث الناتج عن الاستخدام غير الآمن لها في ري محاصيل أخرى، ويوفر المياه الجوفية العذبة للمحاصيل التقليدية.

​ملامح مشروع زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر

​أشارت الدراسة إلى وجود خطط تنموية طموحة تحت مسمى "مشروع زراعة شجرة الجوجوبا بالبحر الأحمر"، والذي يستهدف زراعة مساحات شاسعة تعتمد على مياه الصرف المعالج، وتشمل خطة التوزيع المساحي ما يلي:
​زراعة 10 آلاف فدان في مدينة الغردقة.
​زراعة ألف فدان في مدينة رأس غارب.
​زراعة ألف فدان في مدينة سفاجا.
​زراعة ألف فدان في مدينة القصير.
​عوائد اقتصادية واجتماعية ضخمة للشباب والمستثمرين
​أثبتت نتائج التحليل المالي والاقتصادي للدراسة جدوى الاستثمار في هذا القطاع الرائد، حيث جاءت المؤشرات كالتالي:
​معدل العائد الداخلي (IRR): بلغ 29%، وهو معدل يفوق أسعار الفائدة البنكية بشكل ملحوظ.
​معدل العائد على الاستثمار (ROI): سجل نسبة ممتازة بلغت 31.22% سنوياً.
​فترة الاسترداد: يستطيع المستثمر استرداد أصوله الرأسمالية خلال 3.2 سنة فقط.
​فرص العمل: يتيح المشروع نحو 3250 فرصة عمل مباشرة للشباب بمعدل 4 أفدنة لكل شاب، بالإضافة إلى آلاف فرص العمل الدائمة والمؤقتة في مجالات الزراعة والصناعات القائمة عليها.

​توصيات لتعزيز نجاح زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر

​واختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات الهامة لمتخذي القرار، أبرزها:
​ضرورة وضع سياسات تنموية لرفع كفاءة استغلال الموارد الأرضية والمائية المهدرة.
​الإسراع في توفير محطات معالجة بمدينة القصير لإدراجها ضمن المشروع.
​تفعيل دور الإرشاد الزراعي وخلق حلقات اتصال مستمرة بين خبراء مركز بحوث الصحراء والمزارعين لتذليل العقبات الإنتاجية والتسويقية التي تواجههم.