الأرض
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 مـ 12:00 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تطلق الدورة التدريبية لـ الحوكمة والمراجعة لتطوير منظومة العمل المالي والإداري تموين سوهاج يضبط 460 كيلو دواجن غير صالحة و10 أطنان كيماوي مجهول المصدر الكانولا الأسترالية تقترب من الذروة التاريخية وفرص واعدة لصناعة الزيوت المصرية تكليف د.فيصل يوسف بالإشراف العلمي على المراكز الإرشادية بالدقهلية حماية المستهلك يضبط 6.5 طن زيوت طعام غير صالحة للاستهلاك بالجيزة وسوهاج 200 ألف فدان قمح في سوهاج.. خريطة الأصناف الجديدة وأسعار التقاوي قبل الموسم الشتوي مبادرة خفض الأسعار بالقليوبية.. التموين تضخ السلع وفق معدلات الطلب خبير يكشف أهمية الزراعة الحيوية في مواجهة تغيرات المناخ منقوع الأسمدة العضوية خيار مستدام لبديل التسميد المعدني وتقليل تكاليف الإنتاج للمزارعين.. 5 خطوات تحمي بنجر السكر من ضعف الإنبات في الأراضي الملحية وزير الري يتابع ترتيبات انعقاد «أسبوع القاهرة التاسع للمياه» في أكتوبر المقبل رئيس المحاصيل السكرية يكشف حقيقة تراجع مساحة قصب السكر في مصر

كشف علمي جديد: نجوم البحر تغير تشريحها وسلوكها لمواجهة نقص الأكسجين

​سجلت الأبحاث البيولوجية الصادرة عن الكلية الملكية للعلوم والتكنولوجيا في لندن ملاحظات تشريحية وسلوكية غير مسبوقة على الكائنات البحرية غير الفقارية، توضح كيف يؤدي الإجهاد البيئي ونقص الأكسجين إلى تحفيز استجابات ميكانيكية وتكيفية سريعة لدى نجوم البحر وقنافذ البحر الهشة.

​التنفس القسري عند قنافذ البحر الهشة

​أظهرت الملاحظات الميدانية والمخبرية على قنافذ البحر الهشة من نوع "أوفيوتريكس" (Ophiothrix) وجود آلية ضخ ميكانيكية تشبه المنفاخ في الصفائح العلوية للحيوان.
​وتعمل هذه الصفائح بالتنسيق مع العضلات والأجربة التناسلية على الانقباض والتمدد المتناوب لتمرير مياه البحر بكثافة، وهو ما يعرف بـ "التنفس القسري". وتنشط هذه الآلية عندما تعجز الأهداب الطبيعية عن تلبية احتياجات الكائن من الأكسجين في البيئات الفقيرة بالأكسجين أو ذات الحرارة المرتفعة.

​استجابة استثنائية لنقص الأكسجين لدى نجم البحر الشائع

​عند نقل عينات من نجم البحر الشائع "أستيرياس" (Asterias) في ظروف مغلقة وانخفاض نسبة الأكسجين الذائب، لوحظ سلوك استثنائي بمجرد وضعها في أحواض مزودة بفقاعات هواء:
​رفعت الكائنات مركز ظهرها بشكل ملحوظ لتشكيل مخروط مرتفع نحو الأعلى.
​مكن هذا الارتفاع الغلاصم الشفافة المركزية من ملامسة فقاعات الهواء المتدفقة قرب السطح مباشرة.
​أثبتت التجربة أن القدرة على رفع مركز الظهر آلية كامنة لدى مختلف أنواع نجوم البحر تُستدعى وقت الطوارئ البيئية.

​من السلوك المؤقت إلى التركيب التشريحي الدائم

​قارنت الدراسة بين التكيفات السلوكية والتركيبية لدى فصائل مختلفة من نجوم البحر للوقوف على مسار التطور التشريحي:
​نوع أستيرياس (Asterias): يعيش في القيعان الصلبة والمياه الصافية، ويمتلك أقداماً أنبوبية مزودة بماصات للتسلق، وتنتشر غلاصمه على السطحين العلوي والسفلي.
​نوع أستروبيكتين (Astropecten): يعيش في الرمال الناعمة ويمتلك أقداماً مدببة للحركة، ويقوم بدفن نفسه مع رفع مركز ظهره على شكل مخروط تتركز فيه الغلاصم لتبقى ملامسة للماء.
​فصيلة بورسلاناستيريدي (Porcellanasteridae): وهي من كائنات الأعماق التي تحول فيها هذا المخروط الظهري المؤقت إلى عضو دائم وأسطواني الشكل.

​تثبت هذه النتائج العلمية أن البنية التشريحية للكائنات الحية ليست صفات جامدة، بل هي سلوكيات تكيفية استجابت لظروف البيئة ثم تبلورت عبر أزمنة طويلة إلى أشكال تشريحية ثابتة.