تحصين 146 ألف رأس ماشية بسوهاج ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع
تابع اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج جهود مديرية الطب البيطري بالمحافظة خلال تنفيذ فعاليات الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي انطلقت في 28 أبريل الماضي واستمرت حتى 12 يونيو الجاري، محققة معدلات إنجاز غير مسبوقة في حماية الثروة الحيوانية.
وكشفت البيانات الرسمية للحملة عن نجاح الفرق البيطرية في تحصين ما يزيد على 146 ألف رأس من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز بمختلف مراكز وقرى المحافظة، في خطوة تعكس حجم الجهود المبذولة على أرض الواقع لضمان السيطرة على الأمراض الوبائية والحد من انتشارها.
دعم حكومي متواصل لحماية الثروة الحيوانية
أكد محافظ سوهاج أن هذه النتائج تعكس التزام الدولة بدعم وتنمية قطاع الثروة الحيوانية باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد القومي، مشددًا على أهمية استمرار الحملات الوقائية الدورية للحفاظ على صحة الماشية.
وأوضح أن الثروة الحيوانية تمثل مصدر دخل أساسي لآلاف الأسر داخل المحافظة، ما يجعل حمايتها من الأمراض الوبائية أولوية قصوى ضمن خطط التنمية الزراعية والريفية.
خطة ميدانية شاملة وتغطية واسعة للقرى والنجوع
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد حمدي، مدير عام مديرية الطب البيطري بسوهاج، أن المديرية نفذت خطة عمل محكمة تضمنت تشكيل فرق بيطرية متخصصة تم توزيعها على جميع مراكز وقرى ونجوع المحافظة.
وأشار إلى أن الفرق البيطرية اعتمدت على العمل الميداني المباشر من منزل إلى منزل، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين، وتقديم خدمات التحصين بشكل مجاني ومنظم يضمن أعلى درجات الكفاءة.
توعية مربي الماشية وتعزيز الوقاية من الأوبئة
وأضاف مدير الطب البيطري أن الحملة لم تقتصر على التحصين فقط، بل شملت أيضًا تنفيذ برامج توعوية مكثفة للمربين، للتعريف بخطورة الأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها، وأهمية الالتزام ببرامج التحصين الدورية.
وأكد أن هذا النهج ساهم في رفع مستوى الوعي لدى المربين، وساعد في تحقيق أرقام غير مسبوقة في عدد رؤوس الماشية التي تم تحصينها مقارنة بالسنوات السابقة.
إنجاز غير مسبوق يعزز منظومة الأمن الحيوي بسوهاج
وتُعد هذه الحملة واحدة من أبرز الحملات البيطرية التي شهدتها محافظة سوهاج خلال الفترة الأخيرة، حيث عكست نجاحًا كبيرًا في الوصول إلى المستهدفات وتعزيز منظومة الأمن الحيوي وحماية الثروة الحيوانية من الأخطار الوبائية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجهات الدولة لدعم القطاع الزراعي والبيطري، وتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري.





.jpg)
























