الأرض
الأربعاء 20 مايو 2026 مـ 03:20 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

المغرب يضاعف صادراته المباشرة من الطماطم إلى فنلندا ويسجل رقما قياسيا

الطماطم المغربية
الطماطم المغربية

نجح المغرب في تعزيز حضوره بشكل لافت في سوق الطماطم بشمال أوروبا، بعدما تمكن من مضاعفة صادراته المباشرة إلى فنلندا خلال الموسم الحالي (2025/2026)، مسجلا طفرة غير مسبوقة في تاريخ المبادلات التجارية بين البلدين.

أرقام قياسية غير مسبوقة
أظهرت البيانات التجارية للفترة الممتدة بين يوليو 2025 وفبراير 2026 تطورا كبيرا في حجم الشحنات:

حجم الصادرات: استوردت فنلندا 2,200 طن من الطماطم المغربية، وهو ما يمثل ضعف الكمية المصدرة في موسم 2024/2025 بأكمله.
العوائد المالية: بلغت قيمة هذه الصادرات ما يقارب 6 ملايين يورو.

تجاوز القمة السابقة: تخطى حجم معاملات هذا الموسم إجمالي كميات العامين الماضيين مجتمعين، مسجلا رقما قياسيا يتجاوز الذروة السابقة المحققة في موسم 2022/2023 بنسبة 50%.

مسار النمو من البدايات إلى تخطي الألفي طن

يعكس هذا الإنجاز مسارا تصاعديا ثابتا للصادرات المغربية نحو فنلندا منذ بداياتها المتواضعة، ففي موسم 2001/2002 لم تكن الشحنات تتجاوز 37 طنا، ثم نجح المغرب في كسر حاجز الـ 1,000 طن لأول مرة في موسم 2022/2023، وصولا إلى تجاوز عتبة الـ 2,000 طن للمرة الأولى خلال الموسم الحالي.

تغيير الهيكل اللوجستي ومنافسة الكبار

تعتمد فنلندا على الإنتاج المحلي صيفا لكنها تظل مستوردا رئيسا في الشتاء، حيث تهيمن هولندا وإسبانيا على نحو 75% إلى 80% من السوق. وتعود الطفرة المغربية الأخيرة إلى تحول استراتيجي جوهري:

تراجع الوساطة الفرنسية: ظلت فرنسا لسنوات طويلة مركزا لوجستيا يعيد تصدير الطماطم المغربية إلى أسواق شمال أوروبا، لتظهر في الإحصاءات كـ "واردات من فرنسا".

الشحن المباشر: اتجه المصدرون المغاربة مؤخرا إلى تجاوز مراكز التوزيع الفرنسية والشحن مباشرة إلى وجهاتهم النهائية. وبعد نجاح هذه الاستراتيجية في الدنمارك والنرويج الموسم الماضي، طبقت بقوة في فنلندا هذا الموسم، مما أدى إلى تراجع الشحنات الفرنسية مقابل قفزة كبيرة للمغرب.