الأرض
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 02:36 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

أسرار جديدة لتعزيز جذور الأرز وزيادة المحصول

جذور الأرز
جذور الأرز

كشف المهندس الزراعي أحمد مناع عن مجموعة من التوصيات الفنية المهمة لمزارعي الأرز، مؤكدًا أن سر نجاح المحصول لا يبدأ من شكل النبات الظاهري، بل من قوة الجذور وإدارتها بشكل علمي منذ المراحل الأولى للنمو.

الري المفرط يهدد جذور الأرز
يحذر مناع من الإسراف في مياه الري، موضحًا أن زيادة المياه عن الحد المطلوب لا تدعم النبات كما يُعتقد، بل قد تضعفه وتؤثر على نموه بشكل سلبي.

ويشير إلى أن ترك المياه راكدة داخل الحقول، خاصة في الأراضي الضعيفة أو التي تُروى بمياه مخلوطة، يؤدي إلى اختناق الجذور في بداية النمو، وهو ما ينعكس على قوة النبات وإنتاجيته لاحقًا.

التسميد الأزوتي بين الفائدة والخطر
ينبه الخبير الزراعي إلى خطورة الإفراط في استخدام الأسمدة الأزوتية مثل اليوريا وسلفات النشادر، مؤكدًا أن الزيادة لا تعني بالضرورة زيادة في المحصول.

ويوضح أن التسميد الزائد يؤدي إلى إضعاف الجذور وتقليل كفاءتها، داعيًا إلى توزيع الجرعات على مراحل لضمان استفادة متوازنة للنبات دون ضرر.

محفزات النمو ودعم الجذور
يوصي مناع باستخدام الهيوميك أسيد مع إضافة اليوريا، نظرًا لدوره في تحسين امتصاص العناصر الغذائية داخل التربة.

كما يشير إلى أهمية الأحماض الأمينية عند الرش، لما لها من تأثير فعال في تنشيط الجذور وتحفيز نموها، خصوصًا في المراحل المبكرة من عمر النبات.

تهوية التربة مفتاح صحة النبات
يشدد على ضرورة الاهتمام بتهوية التربة بين فترات الري والصرف، لما لذلك من دور مهم في تحسين بيئة الجذور وتقليل تراكم الأملاح.

ويؤكد أن هذا الأمر يصبح أكثر أهمية في الأراضي الملحية أو التي تعتمد على مياه مخلوطة، حيث تساهم التهوية المنتظمة في رفع كفاءة النبات وتحسين نموه.

جذور قوية تعني محصولًا أعلى
يختتم مناع حديثه بالتأكيد على أن قوة الجذور تمثل الأساس الحقيقي لنجاح زراعة الأرز.

ويضيف أن الجذور القوية تعني تفريعًا أفضل، ونموًا أكثر توازنًا، ومقاومة أعلى للأمراض، وهو ما ينعكس في النهاية على زيادة الإنتاج وتحسين الجودة.

خلاصة القصة: الإدارة العلمية للري والتسميد والتهوية ليست تفاصيل ثانوية، بل عناصر حاسمة تتحكم في نجاح أو فشل موسم الأرز بالكامل.