الأرض
الإثنين 18 مايو 2026 مـ 06:15 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: نتوسع في إنتاج التقاوي المعتمدة لتعزيز الأمن الغذائي «التموين» تطلق خطة طوارئ موسعة لتأمين السلع في عيد الأضحى «حماية البحيرات» ترد على شائعات استخدام الدواجن النافقة في أعلاف الأسماك محافظ القاهرة يعلن حظر ذبح الأضاحي بالشوارع.. وغرامات 10 آلاف جنيه للمخالفين الزراعة: إعادة استخدام المياه وراء التوسع غير المسبوق في مصر الزراعة الربيعية في روسيا تسجل بداية متعثرة تهدد صادرات القمح العالمية خطوة حكومية لتعزيز التجارة الداخلية ودعم المشروعات الصغيرة ”الزراعة” تصدر 15 نصيحة لتخفيف تأثير الحرارة على الثروة الحيوانية والداجنة متحدث البحوث الزراعية: الدلتا الجديدة تحول الصحراء الغربية إلى مركز إنتاج غذائي عالمي شراكة مصرية أوروبية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الحبوب الغذاء في خطر.. وتحذيرات صادمة من الزراعة الكيميائية ”الزراعة” تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء دعمًا للأمن الغذائي والمزارعين

الطماطم المغربية المجزأة تسيطر على 50% من سوق البرقوقية الصغيرة في ألمانيا

الطماطم المغربية
الطماطم المغربية

حققت صادرات الطماطم المغربية قفزة تاريخية بوصولها إلى 745 ألف طن في الموسم الماضي، محققة نموا بنسبة 80% خلال العقد الأخير.

ويكمن السر وراء هذا النجاح في التحول النوعي من الكم إلى القيمة، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على الطماطم المستديرة التقليدية، بل انتقلت إلى الأصناف المتخصصة والفاخرة التي تلبي أذواق المستهلك الأوروبي الباحث عن الجودة العالية.

​لغز "بيربينيا" وإعادة التصدير نحو الشمال

​تعد فرنسا الوجهة المعلنة الأولى لأكثر من نصف الصادرات المغربية، لكن الواقع اللوجستي لعام 2026 يكشف تفاصيل أخرى:

​محطة إعادة التوزيع: يعمل ميناء "بيربينيا" في فرنسا كمركز لوجستي عالمي، حيث يتم تفريغ الشحنات المغربية ثم إعادة تصدير كميات هائلة منها نحو ألمانيا، النمسا، الدول الإسكندنافية، وأسواق شمال أوروبا.

​الاختراق المباشر: لمواجهة هذا التداخل، بدأ المصدرون المغاربة في التحول نحو التسليم المباشر للمدن الألمانية، متجاوزين منصات التوزيع الفرنسية لتقليل التكاليف وزيادة هوامش الربح.

​الصعود القوي في السوق الألماني

​أظهرت إحصائيات مؤسسة (AMI) تحولا جذريا في حصة المغرب داخل السوق الألماني:

​تضاعف الحصة: ارتفعت حصة المغرب في ألمانيا من 9% إلى 18% خلال السنوات الخمس الماضية.

​الهيمنة على فئة (Baby Plum): عند احتساب الكميات المعاد تصديرها عبر فرنسا، تشير التقديرات إلى أن المغرب يوفر حاليا حوالي 50% من طماطم "البرقوق الصغيرة" المباعة في الأسواق الألمانية.

​تحديات الإنتاج والضغوط الهيكلية لعام 2026

​رغم النجاح التصديري، يواجه القطاع ضغوطا داخلية ناتجة عن عوامل مناخية ولوجستية:

​أزمة الصوب: تسببت عواصف فبراير والآفات الزراعية في تدمير هكتارات من البيوت المحمية، مما أدى لنقص في المعروض وارتفاع الأسعار محليا.

​ارتفاع التكاليف: يؤدي نقص العمالة وزيادة تكاليف الطاقة المرتفعة (بسبب أزمة مضيق هرمز) إلى الضغط على هوامش ربح المزارعين، مما يجعل التوجه نحو الأصناف الفاخرة ضرورة لا خيارا لضمان استمرارية الربحية.

​ويرى خبراء التجارة الدولية أن عام 2026 يمثل مرحلة "الارتقاء بالسوق" للقطاع الزراعي المغربي. ومع استمرار المزارعين في دفع مبالغ مالية كبيرة لتطوير تقنيات الري والزراعة في مناطق استراتيجية مثل الداخلة، تظل الطماطم المجزأة هي الورقة الرابحة التي تضمن للمغرب البقاء كثالث أكبر مورد للسوق الأوروبي بعد إسبانيا وهولندا، مما يعزز مكانة المنتج المغربي كخيار أول في السلاسل التجارية الكبرى في شمال القارة.