جامعة الأزهر تنظم دورة تدريبية لرفع كفاءة العاملين في تنسيق الحدائق والتشجير الحضري
انطلقت أمس فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة لمهندسي الحدائق التابعين للهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة والجيزة ومعاونيهم، والتي ينظمها قسم البساتين بكلية الزراعة جامعة الأزهر، وذلك للعام الثاني عشر على التوالي، في إطار دعم كفاءة الكوادر الفنية العاملة في مجال تنسيق الحدائق والتشجير الحضري.
وتُقام الدورة تحت رعاية الدكتور محمد مبروك الدناصوري، عميد كلية الزراعة، وبعناية الدكتور إسماعيل حسن عبد الله، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبدعم من الدكتور علاء الدين عبد الله هلالي، رئيس قسم البساتين، وبإشراف الدكتور صلاح الدين محمد محمود.
وشهد حفل الافتتاح حضور قيادات الكلية، يتقدمهم عميد الكلية ووكيل الكلية لشؤون الطلاب ورئيس القسم، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، فضلًا عن ممثلي الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة والجيزة، بما يعكس أهمية هذه البرامج التدريبية في الربط بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية.
وتأتي هذه الدورة في إطار التعاون المستمر بين كلية الزراعة ومركز التجارب والبحوث الزراعية، بهدف نقل الخبرات العلمية والتطبيقية إلى العاملين في قطاع التجميل الحضري، وتعزيز مفاهيم الإدارة المستدامة للمساحات الخضراء داخل المدن.
وتستهدف الدورة رفع كفاءة مهندسي الحدائق في مجالات تصميم وتنسيق اللاندسكيب، واختيار النباتات المناسبة للبيئة الحضرية، وأساليب الري الحديث وترشيد استخدام المياه، بالإضافة إلى برامج التسميد المتوازن ومكافحة الآفات التي تصيب نباتات الزينة، بما يسهم في تحسين جودة المسطحات الخضراء ومواجهة التحديات البيئية، خاصة في ظل التغيرات المناخية.
كما تتضمن فعاليات التدريب تطبيقات عملية داخل حدائق الكلية، وورش عمل حول أحدث الاتجاهات في الزراعة التجميلية، واستخدام النباتات قليلة الاحتياج المائي، والتوسع في زراعة الأشجار المقاومة للظروف البيئية الصعبة، بما يدعم خطط الدولة في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة داخل المدن.
ويحظى البرنامج بدعم من إدارة الجامعة بقيادة الدكتور سلامة داوود، رئيس الجامعة، وبمساندة مستمرة من الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والمشرف على مشروعات التدريب، في إطار توجه الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي وخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وتُعد هذه الدورة واحدة من أبرز النماذج الناجحة للتعاون بين الجامعات والجهات الخدمية، حيث تسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على تطوير منظومة التجميل الحضري والارتقاء بالمظهر الجمالي للعاصمة، بما يتماشى مع جهود الدولة في تحسين البيئة الحضرية وتحقيق الاستدامة.


.jpg)
























