الأرض
الأحد 19 يوليو 2026 مـ 07:12 مـ 3 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رسمياً.. كشف موعد افتتاح «جنينة الحيوانات» بالجيزة بعد التطوير التاريخي ماذا يحدث داخل حقول قويسنا؟.. لجان الزراعة تكشف الحقيقة «الإقليمي للأغذية والأعلاف» يجدد اعتماده الدولي ويُنفذ أكثر من 30 ألف تحليل خلال النصف الأول من العام الجاري بعد انتشار فيديو مثير.. وزارة الزراعة توضح حقيقة زيادة وزن الموز تغير المناخ يعلن انكسار موجات الحر.. ويكشف تأثيرها الإيجابي على المحاصيل الصيفية استقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الأحد 19 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الأحد 19 - 7 - 2026 غزو الزواحف وظهور ”صائد الأفاعي”.. ماذا يحدث في ريف مصر ومدنها الجديدة؟ خطف الأنظار من ”الأحمر”.. كيف تربع البطيخ المنجاوي على عرش المائدة المصرية؟ خبير زراعي يوضح أسرار تحمل الأزهار للحرارة المرتفعة ويحذر من موجات الحر الزراعة تكشف خطة حماية محصول الموز.. مرور ميداني وتوصيات حاسمة للمزارعين خبير استزراع سمكي يؤكد: البلطي المصري آمن وصحي وخاضع لرقابة صارمة

الهند تدرس مضاعفة حصص تصدير القمح لتخفيف أعباء التخزين

تتجه الأنظار نحو نيودلهي حيث تدرس الحكومة الهندية زيادة حصص تصدير القمح من 2.5 مليون طن حاليا إلى 5 ملايين طن، مع مضاعفة حصة المنتجات المصنعة (مثل الدقيق) لتصل إلى مليون طن. وتأتي هذه التحركات نتيجة ضغوط لوجستية ومالية ناتجة عن وصول المخزونات المحلية لمستويات تتجاوز بكثير احتياطيات الأمان المعتمدة.

لغة الأرقام: مخزونات تتجاوز المعايير بـ 71%

وفقا لمؤسسة الغذاء الهندية (FCI)، بلغت مخزونات القمح في مارس 2026 نحو 23.6 مليون طن:

نمو سنوي: يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 76% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

فائض الاحتياطي: المخزونات الحالية أعلى بنسبة 71% من "المخزن المنظم" المطلوب، مما يرفع تكاليف الصيانة ويهدد بتلف الحبوب نتيجة التخزين المطول.

تحدي المنافسة: الأسعار والجودة

رغم نية التوسع في التصدير، يواجه القمح الهندي عوائق تجارية تضعف جاذبيته عالميا:

فجوة الأسعار: لا يزال القمح الهندي أغلى ثمنا مقارنة ببدائل البحر الأسود (روسيا وأوكرانيا) وأمريكا الجنوبية، مما يحد من الطلب الخارجي.

استقرار الجودة: يشير المعالجون في فيتنام وإندونيسيا إلى أن القمح الهندي يفتقر للاستقرار في المواصفات النوعية، ويفشل في منافسة القمح الأسترالي أو الجنوب أمريكي في اختبارات الجودة والسعر.

سوق بنجلاديش: تظل الجارة بنجلاديش هي السوق الرئيسي (بطلب يصل لـ 7.2 مليون طن سنويا)، لكن حتى هناك، يواجه القمح الهندي منافسة شرسة في قطاعات محددة.

محفزات التصدير المرتقبة

يعلق التجار آمالهم على متغيرات قد تدفع التصدير للأمام في النصف الثاني من العام:

الموسم الجديد: توقعات بانخفاض الأسعار المحلية مع بدء تدفق المحصول الجديد إلى الأسواق.

الدعم الحكومي: تدرس الحكومة تقديم حوافز تصديرية أو دعم مالي للمصدرين لجعل القمح الهندي أكثر تنافسية في الأسواق العالمية.