الأرض
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 مـ 09:14 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يفتتح معرضي «أهلاً مدارس» بالمراغة وساقلتة بتخفيضات تصل إلى 50% مصطفى القصاص لموقع «الأرض»: عشوائية تصدير الحاصلات الزراعية تضر بالمنتج المحلي وتكبد المصدرين خسائر كبيرة 168 مليون دولار صادرات.. تفاصيل الشراكة الزراعية الجديدة بين مصر والصين خبير زراعي يكشف أسرار مواجهة جرب الجوافة والحفاظ على جودة الثمار بحوث الصحراء يستقبل وفدًا من المركز الأسترالي للبحوث الزراعية «الحاصلات البستانية» يكثف استعداداته لموسم البطاطس 2026 من فرع الإسكندرية «التنمية المحلية» تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قنا بعد تطويره بـ28 مليون جنيه قبل فوات الأوان.. تعرف على علامات إصابة القصب بدودة «الدوارة» وطرق المكافحة بدء استلام محصول التمور في الوادي الجديد وتحديد سعر استرشادي مبدئي السعودية توسع إعادة استخدام المياه المعالجة لدعم الزراعة والأمن المائي تحت شعار «التحديات والابتكار».. الجامعة المصرية الصينية تستضيف المؤتمر الرابع لطب الخيول دليل المزارع لزراعة الثوم.. معدلات التقاوي في الأراضي الطينية والصحراوية

الهند تدرس مضاعفة حصص تصدير القمح لتخفيف أعباء التخزين

تتجه الأنظار نحو نيودلهي حيث تدرس الحكومة الهندية زيادة حصص تصدير القمح من 2.5 مليون طن حاليا إلى 5 ملايين طن، مع مضاعفة حصة المنتجات المصنعة (مثل الدقيق) لتصل إلى مليون طن. وتأتي هذه التحركات نتيجة ضغوط لوجستية ومالية ناتجة عن وصول المخزونات المحلية لمستويات تتجاوز بكثير احتياطيات الأمان المعتمدة.

لغة الأرقام: مخزونات تتجاوز المعايير بـ 71%

وفقا لمؤسسة الغذاء الهندية (FCI)، بلغت مخزونات القمح في مارس 2026 نحو 23.6 مليون طن:

نمو سنوي: يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 76% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

فائض الاحتياطي: المخزونات الحالية أعلى بنسبة 71% من "المخزن المنظم" المطلوب، مما يرفع تكاليف الصيانة ويهدد بتلف الحبوب نتيجة التخزين المطول.

تحدي المنافسة: الأسعار والجودة

رغم نية التوسع في التصدير، يواجه القمح الهندي عوائق تجارية تضعف جاذبيته عالميا:

فجوة الأسعار: لا يزال القمح الهندي أغلى ثمنا مقارنة ببدائل البحر الأسود (روسيا وأوكرانيا) وأمريكا الجنوبية، مما يحد من الطلب الخارجي.

استقرار الجودة: يشير المعالجون في فيتنام وإندونيسيا إلى أن القمح الهندي يفتقر للاستقرار في المواصفات النوعية، ويفشل في منافسة القمح الأسترالي أو الجنوب أمريكي في اختبارات الجودة والسعر.

سوق بنجلاديش: تظل الجارة بنجلاديش هي السوق الرئيسي (بطلب يصل لـ 7.2 مليون طن سنويا)، لكن حتى هناك، يواجه القمح الهندي منافسة شرسة في قطاعات محددة.

محفزات التصدير المرتقبة

يعلق التجار آمالهم على متغيرات قد تدفع التصدير للأمام في النصف الثاني من العام:

الموسم الجديد: توقعات بانخفاض الأسعار المحلية مع بدء تدفق المحصول الجديد إلى الأسواق.

الدعم الحكومي: تدرس الحكومة تقديم حوافز تصديرية أو دعم مالي للمصدرين لجعل القمح الهندي أكثر تنافسية في الأسواق العالمية.