الأرض
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 04:10 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الطب البيطري بسوهاج يعالج 2392 حالة مجانًا في قافلة بقرية أولاد نصير ضبط 1000 كرتونة عصير «لوليتا» غير صالحة في طما وتحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة وزارة الزراعة تكشف حصاد سبتمبر.. مكافحة القوارض في 298 ألف فدان واستعدادات مكثفة لزراعة القمح رئيس شئون المديريات بوزارة الزراعة: 3.8 مليون فدان مستهدف زراعتها بالقمح الموسم الجديد محافظ أسيوط: التوسع في التحسين الوراثي للثروة الحيوانية ورفع كفاءة الخدمات البيطرية لدعم صغار المربين قبل رش المبيدات.. 8 نصائح لحماية بادرات البرسيم من الأمراض الفطرية خبير زراعي يحذر من الدعاية الموسمية لتقاوي القمح غير المسجلة ويدعو المزارعين لزراعة الأصناف المعتمدة مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم.

الهند تدرس مضاعفة حصص تصدير القمح لتخفيف أعباء التخزين

تتجه الأنظار نحو نيودلهي حيث تدرس الحكومة الهندية زيادة حصص تصدير القمح من 2.5 مليون طن حاليا إلى 5 ملايين طن، مع مضاعفة حصة المنتجات المصنعة (مثل الدقيق) لتصل إلى مليون طن. وتأتي هذه التحركات نتيجة ضغوط لوجستية ومالية ناتجة عن وصول المخزونات المحلية لمستويات تتجاوز بكثير احتياطيات الأمان المعتمدة.

لغة الأرقام: مخزونات تتجاوز المعايير بـ 71%

وفقا لمؤسسة الغذاء الهندية (FCI)، بلغت مخزونات القمح في مارس 2026 نحو 23.6 مليون طن:

نمو سنوي: يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 76% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

فائض الاحتياطي: المخزونات الحالية أعلى بنسبة 71% من "المخزن المنظم" المطلوب، مما يرفع تكاليف الصيانة ويهدد بتلف الحبوب نتيجة التخزين المطول.

تحدي المنافسة: الأسعار والجودة

رغم نية التوسع في التصدير، يواجه القمح الهندي عوائق تجارية تضعف جاذبيته عالميا:

فجوة الأسعار: لا يزال القمح الهندي أغلى ثمنا مقارنة ببدائل البحر الأسود (روسيا وأوكرانيا) وأمريكا الجنوبية، مما يحد من الطلب الخارجي.

استقرار الجودة: يشير المعالجون في فيتنام وإندونيسيا إلى أن القمح الهندي يفتقر للاستقرار في المواصفات النوعية، ويفشل في منافسة القمح الأسترالي أو الجنوب أمريكي في اختبارات الجودة والسعر.

سوق بنجلاديش: تظل الجارة بنجلاديش هي السوق الرئيسي (بطلب يصل لـ 7.2 مليون طن سنويا)، لكن حتى هناك، يواجه القمح الهندي منافسة شرسة في قطاعات محددة.

محفزات التصدير المرتقبة

يعلق التجار آمالهم على متغيرات قد تدفع التصدير للأمام في النصف الثاني من العام:

الموسم الجديد: توقعات بانخفاض الأسعار المحلية مع بدء تدفق المحصول الجديد إلى الأسواق.

الدعم الحكومي: تدرس الحكومة تقديم حوافز تصديرية أو دعم مالي للمصدرين لجعل القمح الهندي أكثر تنافسية في الأسواق العالمية.