الأرض
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 11:50 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية وأكساد يطلقان مسارًا بحثيًا لتطوير قمح أكثر تحملًا للحرارة في مصر العليا دماك تطرح أقراص جي ايه ثري اكسترا لزيادة الاستطالة وتحجيم الثمار خبير يحذر من 4 آفات حشرية تهدد بنجر السكر تراجع مساحات القطن الباكستاني لصالح المحاصيل المنافسة وفرص قوية للذهب الأبيض المصري وكيل زراعة سوهاج يتابع صرف الأسمدة بطهطا ويوجه بسرعة حصول المزارعين على مستحقاتهم ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل خبير يوضح مخاطر الإفراط ونقص الري على محصول بنجر السكر وزير الري يتابع مستجدات المشروع القومي لضبط نهر النيل أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الاثنين 28 - 9 - 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين 28 - 9 - 2026 في مصر.. عيار 21 وسعر الجنيه الغربية.. مركز الزراعات التعاقدية ينظم ورشة للتوسع في زراعة السمسم

أسباب ضعف الإنتاج في الفول البلدي وطرق تفاديها

أكد معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية أن محصول الفول البلدي يعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، نظرًا لقيمته الغذائية العالية واحتوائه على نسبة مرتفعة من البروتين النباتي، مما يجعله عنصرًا غذائيًا أساسيًا في موائد الأسر المصرية.

وأوضح المعهد أن أكثر من 90% من المواطنين يعتمدون على الفول كوجبة رئيسية في الإفطار اليومي، الأمر الذي يمنحه أهمية اقتصادية وغذائية واجتماعية بالغة.

وأشار المعهد إلى أن زراعة الفول البلدي تمثل ركيزة محورية في منظومة تحقيق الأمن الغذائي الوطني، حيث يُعد الفول المصري من أجود الأنواع على مستوى العالم من حيث المذاق والقيمة الغذائية، ويسهم بدور فاعل في تقليل الفجوة الغذائية في محصول البقوليات، وتلبية احتياجات السوق المحلي.

وبيّن المعهد أن أهمية الفول البلدي لا تقتصر على كونه محصولًا غذائيًا فقط، بل تمتد لتشمل دوره البيئي والزراعي، إذ تعمل جذوره على تثبيت النيتروجين الجوي في التربة من خلال العقد البكتيرية، مما يعزز خصوبتها ويقلل الاعتماد على الأسمدة الآزوتية مرتفعة التكلفة، ما يحقق فائدة مزدوجة للمزارع والبيئة.

المواعيد المثالية لزراعة الفول البلدي لتحقيق إنتاج وفير

وحول مواعيد الزراعة المثالية، شدد معهد بحوث المحاصيل الحقلية على ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة لكل منطقة زراعية، لضمان الحصول على إنتاجية مرتفعة وجودة عالية من الحبوب.

وأوضح أن الزراعة في الوجه القبلي تبدأ خلال النصف الأول من أكتوبر في محافظات سوهاج، قنا، وأسيوط، بينما تكون في النصف الثاني من أكتوبر بمحافظات المنيا، بني سويف، الفيوم، والجيزة، وهي الفترات التي تتوافر فيها درجات الحرارة المثلى لنمو النبات.

أما في الوجه البحري، فتفضل الزراعة خلال النصف الأول من شهر نوفمبر، حيث تتلاءم درجات الحرارة مع المراحل الفسيولوجية المختلفة لنمو النبات.

كما حذر المعهد من التبكير أو التأخير في مواعيد الزراعة، نظرًا لما يسببه ذلك من زيادة احتمالات الإصابة بالأمراض والحشرات وارتفاع نسبة تساقط الأزهار، وهو ما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة الفاقد في المحصول النهائي.

واختتم معهد بحوث المحاصيل الحقلية تأكيده على أن الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة ومواعيد الزراعة الموصى بها هو السبيل الأمثل لتعظيم العائد الاقتصادي وتحقيق الاستدامة في زراعة الفول البلدي كمحصول استراتيجي يخدم الاقتصاد المصري ويعزز أمنه الغذائي.