الأرض
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 02:31 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يتابع حريق مصنع الأقطان ميدانيًا ننشر تفاصيل خريطة توزيع الأراضي المتأثرة بالأملاح وتأثيرها على الإنتاج الزراعي البطاطس الأوروبية تسجل قفزة مالية بنسبة 700% وسط توترات جيوسياسية الملوحة تقتل الإنتاج.. توصيات ذهبية لإنقاذ حقول الأرز من الخسائر الفراولة المجمدة تعاني ضغوط التكاليف واشتراطات الأسواق الدولية فرق عمل لدعم حلول الطاقة النظيفة في الاستزراع السمكي.. تفاصيل «الزراعة»: تداول 12 مليون كجم دواجن بالمجازر المعتمدة خلال أبريل خبير زراعي يكشف خطة حماية المحاصيل الصيفية من الأمراض والآفات رئيس معلومات المناخ: الموجة الحارة الحالية تتطلب تغييرات عاجلة في أساليب الري تكليف المهندس أحمد إدريس برئاسة الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف وزيرا ”الزراعة” و”الشباب والرياضة” يبحثان عدداً من الملفات المشتركة بين الوزارتين الجبنة النابلسية.. صناعة تراثية بمواصفات علمية دقيقة تضمن الجودة والطعم المميز

الصراع والجفاف يرفعان أسعار الأعلاف فى السودان ويهددان مزارع الدواجن والماشية

الصراع والجفاف يرفعان أسعار الأعلاف
الصراع والجفاف يرفعان أسعار الأعلاف

تواجه الزراعة والثروة الحيوانية في السودان واحدة من أسوأ أزماتها منذ عقود، إذ أدى الصراع المسلح المستمر والجفاف القاسي إلى تدمير المراعي ورفع أسعار الأعلاف إلى مستويات غير مسبوقة، مما يهدد آلاف المزارع في مختلف الولايات.

المراعي الملوثة وارتفاع التكاليف

أدى القتال العنيف في مناطق دارفور وكردفان والنيل الأزرق إلى تلوث المراعي بالقذائف والمواد الكيميائية، مما جعلها غير صالحة للرعي. ويقول المزارعون إن الحيوانات أصبحت تواجه نقصا حادا في الغذاء والماء، فيما نفق المئات منها بسبب العطش وسوء التغذية.


جفاف غير مسبوق يفاقم الأزمة

زاد الجفاف الشديد هذا العام من حدة الكارثة، إذ جفت الآبار وتدهورت مصادر مياه الشرب، ما اضطر الرعاة إلى استئجار صهاريج المياه لنقلها من المدن إلى مناطق الرعي. وقال عمر الماحي، راع من جنوب دارفور: "أصحاب المزارع عاجزون عن إنقاذ ماشيتهم. لا ماء ولا علف ولا حلول في الأفق".


تراجع الإمدادات واستنزاف المدخرات

من جانبه، أوضح إدريس عابدين من النيل الأزرق أن إمدادات الأعلاف انقطعت بشكل شبه تام، بينما ارتفعت الأسعار بشكل كبير، مؤكدا أن معظم المربين استنفدوا مدخراتهم مع توقف الصادرات وتراجع النشاط التجاري في الولايات المنتجة.


تهديد للأمن الغذائي والاقتصاد الريفي

يحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يلحق أضرارا جسيمة بقطاع الثروة الحيوانية، الذي يمثل أحد أعمدة الاقتصاد السوداني. ويخشى المزارعون من انهيار واسع في إنتاج اللحوم والألبان والبيض، ما سيزيد من معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي.


كارثة إنسانية تلوح في الأفق

وفقا لتقارير الأمم المتحدة، يعيش السودان أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني أكثر من 24.6 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، ويواجه نحو 638 ألف شخص خطر المجاعة الكارثية.

ومع تدهور أوضاع المزارعين والرعاة، يبدو أن الأزمة الزراعية قد تتحول إلى كارثة غذائية وطنية إذا استمرت الحرب والجفاف دون حلول عاجلة.