الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 09:24 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50% الغرف التجارية تستهدف شراكات اقتصادية كبرى خلال قمة B57+ بإسطنبول

صنف سدس 12 من القمح – لماذا يعد من الأفضل؟

محصول القمح سدس 12
محصول القمح سدس 12

في إطار سعي الدولة المصرية نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي من محصول القمح، تحظى الأصناف المدرَجة في الخريطة الصنفية لمحصول القمح بأهمية كبيرة.

من بين هذه الأصناف يبرز صنف «سدس 12» كأحد الخيارات الموصى بها للزراعة في مصر.

هذا التقرير يستعرض مميزات هذا الصنف، وبيئة زراعته، وأسباب كونه مفضّلاً – مع الإشارة إلى بعض التنبيهات أيضاً.


وصف صنف سدس 12

• صنف قمح خبز مسجل في مصر تحت اسم «سدس 12».

• يُروَّج له بأنه ذو إنتاجية جيدة، ومقاومة لبعض الظروف المناخي

• وفق أحد المصادر: يُزرع في الوجه القبلي فقط، متوسط التفريع، يحتاج للفدان حوالي 60 كيلوغرام تقاوي، مدة الزراعة حتى الحصاد نحو 150 يوم تقريباً.

• ذكرت إحدى الندوات أن إنتاجه قد يصل إلى 23 أردب للفدان، وأنه يحتاج تقاوي أقل من بعض الأصناف الأخرى (45 كيلو بدلاً من 55.

مميزات صنف سدس 12 – لماذا يُعدّ من الأفضل؟

1. ملاءمة للوجه القبلي والمناخ الحار

تمّ تسجيل أن الصنف مناسب للزراعة في الأراضي ذات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الصعبة مثل محافظات صعيد مصر.

وهذا مهم لأن ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأمطار أو الري تؤثر بشدة على محصول القمح.

2. إنتاجية جيدة

o مثلاً، مصدر بين أن «سدس 12» قد أثبت إنتاجاً قدره 22-24 أردب للفدان في الوجه القبلي. أيضاً تم ذكر أنه يتميز بـ «انتاجية عالية» ضمن ندوة إرشادية

إنتاجية جيدة تعني عائداً أفضل للمزارعين.

3. تقاوي أقل/ كفاءة في الاستخدام

في إحدى الندوات قيل إن الصنف يحتاج لتقاوي أقل (45 كجم للفدان) مقارنة ببعض الأصناف الأخرى التي تحتاج إلى 55 كجم.

4. هذا يقلّل كلفة التقاوي نسبياً ويُعد نقطة إيجابية.

5. تحمّل للتغيرات المناخية

الصنف وُصف بأنه «مُقاوم للحرارة» أو «مُملّح–تحمّل الحرارة والتغيرات المناخية» في بعض المصادر.

6. وهذا يجعله مناسباً لأراضٍ أو مواسم قد تتعرض لحرارة أعلى أو ظروف أقل مثالية.

7. موصى به ضمن الخريطة الصنفية

في السياسة الصنفية لمحصول القمح لموسم 2024-2025، صنف سدس 12 ورد ضمن الأصناف الموصى بها للزراعة في منطقة «مصر العُليا» (أي صعيد مصر)

هذا يعطي المزارعين تأكيداً رسميّاً بقبول هذا الصنف لاستخدامه في تلك المناطق.

التوصيات الفنية لزراعته

• الزراعة في الوجه القبلي أو مصر العليا يُفضّل: إذ أن الخريطة الصنفية أوضحت أن صنف سدس 12 أفضل هناك. استخدام تقاوي معتمدة عالية الجودة — لأن التقاوي الجيدة تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج.

• الالتزام بالتوصيات الإرشادية: التسميد، الري، مقاومة الأمراض باستمرار.

• الاختيار السليم للموقع (أرض ماهية جيدة، صرف جيد، تجنب الأراضي شديدة الرطوبة أو الأمطار الغزيرة إن لم تكن مناسبة).

• الحصاد في التوقيت المناسب لتفادي فرط الحبوب أو التلف.

• رغم الميزات، هناك تحذيرات تتعلق بأن الصنف قد يكون أقل مقاومة لبعض أمراض الصدأ في بعض المناطق (مثل الوجه البحري أو الدلتا) بسبب الظروف التي تجعل المرض أكثر انتشاراً

• إذن، ليس «الأفضل في كل الظروف»، بل الأفضل في المناطق التي تناسبه (خصوصاً الوجه القبلي أو مصر العليا).

• يجب أيضاً توفير الظروف الزراعية المناسبة، وإلا فقد لا يعطي ما وعد به من إنتاجية.

صنف «سدس 12» خياراً جيداً ومفضّلاً

يمكن القول إن صنف «سدس 12» من القمح يُعد خياراً جيداً ومفضّلاً في كثير من الحالات، خصوصاً في الأراضي ذات المناخ الحار أو الوجه القبلي/مصر العليا، بسبب إنتاجيته الجيدة، تحمّله للظروف المناخية، وتوصيه الرسمي كأحد الأصناف الموصى بها. ومع ذلك، كأي صنف، فإنه ليس «مفتاحاً سحرياً» بل يعتمد على مدى التزام المزارع بالتوصيات الفنية، واختيار الموقع المناسب، والظروف الزراعية الموفّرة.
إذا ما تم تطبيقه بالشكل الصحيح، فإنه يسهم في رفع الإنتاج ويساهم في دعم الأمن الغذائي.