الأرض
الإثنين 26 أكتوبر 2026 مـ 03:56 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يوضح طرق زراعة الثوم ومواعيد الزراعة والتسميد والري وزير الري: مصر تواجه تحديات مائية كبيرة خبير زراعي يحذر من خلط أصناف القمح في الأرض الواحدة.. 7 أسباب تكشف مخاطر الظاهرة وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمعات تجميع القطن بالرياض والمنصور لمتابعة التوريد وزير الري: الإخطار المسبق وتبادل البيانات يدعمان التنمية ويعززان الثقة بين دول حوض النيل مربى الطماطم.. وصفة منزلية غير تقليدية توفر في الميزانية وتفتح الباب أمام مشروع صغير الفريق أسامة عسكر: حزمة حوافز غير مسبوقة لدعم المواطنين فى تقنين أوضاعهم الزراعة تكشف تفاصيل زيادة أسعار توريد القمح وبنجر السكر.. ومخزون الأسمدة الشتوية يتجاوز 6 ملايين شيكارة محافظ أسيوط يتابع مجزر قرية البربا بصدفا للتأكد من سلامة اللحوم والالتزام بالاشتراطات البيطرية وكيل زراعة كفر الشيخ يوجه بتطهير مصرف «الديبة» استجابة لشكاوى المزارعين «مصر 4» في حقول المنوفية.. خطة لدعم مزارعي القمح وزيادة الإنتاجية 6 مشروبات دافئة لتخفيف الكحة وتهيج الحلق.. وتحذير مهم بشأن العسل للأطفال

فوائد ومخاطر الشعير المستنبت في تغذية الدواجن

تزايد الإقبال مؤخرًا على استخدام الشعير المستنبت كبديل جزئي للأعلاف التقليدية في تغذية الدواجن، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار الذرة وفول الصويا، وهما العنصران الأساسيان في علائق الدواجن. ويعد هذا التوجه جزءًا من جهود المربين والباحثين لإيجاد حلول طبيعية واقتصادية تسهم في خفض تكاليف التربية وتحسين جودة الإنتاج، لكن بشروط فنية صارمة تضمن تحقيق أقصى استفادة دون الإضرار بصحة الطيور.

ما هو الشعير المستنبت؟

الشعير المستنبت أو ما يُعرف بـ العلف الأخضر المستنبت Hydroponic Barley Green Fodder، هو محصول يُزرع دون تربة باستخدام تقنيات الزراعة المائية، وينمو خلال 7 إلى 10 أيام، ويحتوي على مجموعة غنية من العناصر الغذائية التي يمكن أن تعزز صحة الدواجن وتزيد من مناعتها.

فوائد الشعير المستنبت في تغذية الدواجن

1. غني بالقيمة الغذائية: يحتوي على البروتين الخام، الألياف، الفيتامينات (A، B، E)، بالإضافة إلى معادن مهمة مثل الكالسيوم، الفوسفور والبوتاسيوم، مما يُسهم في تعزيز مناعة القطيع وتحسين صحته العامة.

2. تحسين كفاءة الهضم: يساعد الشعير المستنبت على تحسين صحة الجهاز الهضمي والأمعاء، بفضل تركيبته الغنية بالألياف والأنزيمات الطبيعية.

3. خفض تكلفة التغذية: يقلل من الاعتماد الكامل على العلف التقليدي، وبالتالي يساعد في خفض التكاليف التشغيلية للمزارع.

4. رفع جودة الإنتاج: يُساهم في تحسين جودة اللحم والبيض بفضل احتوائه على مضادات أكسدة طبيعية تُقلل من نسب التسمم وترفع القيمة الغذائية للمنتج النهائي.

شروط استخدام الشعير المستنبت في علائق الدواجن

رغم مزاياه العديدة، إلا أن استخدام الشعير المستنبت يجب أن يتم وفق ضوابط دقيقة لتجنب أية آثار سلبية، منها:

1. ليس بديلًا كاملاً: لا يمكن الاعتماد عليه كعلف أساسي، نظرًا لانخفاض محتواه من الطاقة والدهون مقارنة بالذرة.

2. نسبة الإدخال المثالية: يُوصى باستخدامه بنسبة 10% إلى 20% فقط من إجمالي العليقة اليومية، مع الحفاظ على وجود مصادر تقليدية للطاقة والبروتين مثل الذرة وفول الصويا.

3. الحذر من الرطوبة العالية: الإفراط في تقديم الشعير المستنبت قد يؤدي إلى مشاكل هضمية مثل الإسهال بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة والألياف.

4. ضرورة النظافة والتعقيم: عملية الاستنبات تحتاج إلى رقابة صارمة على النظافة لتفادي نمو الفطريات والسموم الفطرية، التي قد تؤثر على صحة القطيع.

الخلاصة: هل هو حل عملي؟

يمثل الشعير المستنبت مكملًا غذائيًا فعّالًا في تغذية الدواجن عند استخدامه بشكل مدروس ومتكامل، ويُعد خيارًا واعدًا لمزارع الدواجن التي تسعى إلى تقليل التكاليف دون المساس بجودة الإنتاج. ومع ذلك، يجب دائمًا التعامل مع هذه التقنية بحذر ووعي علمي لضمان أقصى فائدة ممكنة دون أي خسائر صحية أو إنتاجية.