الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 11:26 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس اتحاد منتجي الدواجن: مبيعاتنا من الدواجن طبيعية ولا يوجد في العالم شيء اسمه الهرمونات متى بشاي: البورصة السلعية سلاح لضبط الأسواق وخفض الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي فوائد بروتين الشرش في ضبط المزاج وتحسين جودة النوم ”الخدمات البيطرية” تنفذ التلقيح الاصطناعي لـ38 ألف رأس وتحقق نسب نجاح متميزة مؤتمر تحديات صناعة الدواجن: استخدام الهرمونات في الإنتاج ادعاء غير علمي على الإطلاق منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار

مرسوم بوتين يشل الموانئ الروسية ويهدد الصادرات الزراعية

أدخل مرسوم رئاسي جديد، وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 21 يوليو 2025، الموانئ البحرية الروسية في حالة من الشلل التام، بسبب فوضى بيروقراطية ناجمة عن غموض الإجراءات التنظيمية. وينص المرسوم رقم 502، الذي أُقر بموجب قانون "الأحكام العرفية"، على إلزام السفن الأجنبية بالحصول على موافقة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) قبل دخولها الموانئ الروسية، دون أن يحدد آلية واضحة لتنفيذ هذا الشرط.

الواقع أن وزارة النقل الروسية لم تبد أي جاهزية لتنفيذ هذه التوجيهات، إذ لا تزال الوحدات المسؤولة عن إصدار الموافقات داخل جهاز الأمن غير معروفة، ولم تحدد المهل الزمنية للنظر في الطلبات، ولا الوثائق المطلوبة من السفن، ما دفع قباطنة الموانئ إلى رفض استقبال السفن خوفا من التعرض للمساءلة القانونية.
هذا الإرباك تسبب في توقف النشاط بشكل شبه كامل في عدة موانئ رئيسية. ففي ميناء نوفوروسيسك، توقفت 20 سفينة عن التحميل، بينما تلقى 12 مالك سفينة في ميناء أوست لوجا رفضا شفهيا من السلطات. أما موانئ الشرق الأقصى، فتعاني من اختناقات مماثلة، مع تكدس السفن وانتظارها دون أي مؤشرات على انفراجة قريبة.
العواقب الاقتصادية لهذا التوقف بدأت تظهر بوضوح. محطات الموانئ باتت مزدحمة إلى حد الاختناق، ومستودعات الشركات المصدرة وصلت إلى طاقتها القصوى، ما دفع العديد من المصدرين إلى التحذير من توقف تام في الشحنات إذا لم يُحل الوضع خلال أيام. وتكمن الخطورة الأكبر في احتمال فقدان روسيا لأسواق تصدير مهمة، لا سيما في مجال المنتجات الزراعية التي تعد من الركائز الأساسية للتجارة الخارجية الروسية، حيث قد يلجأ المستوردون الدوليون إلى موردين بديلين أكثر استقرارا.
ويهدد هذا الشلل الملاحي بتعطيل سلاسل التوريد الحيوية ويلقي بظلال قاتمة على مستقبل صادرات روسيا، خاصة في ظل العقوبات الغربية والضغوط الاقتصادية المتزايدة، ما يجعل استعادة الثقة في الموانئ الروسية تحديا وجوديا في المرحلة المقبلة.