الأرض
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 10:18 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف

تحسن طقس الحصاد عالميا رغم استمرار المخاطر في أوكرانيا وروسيا

حصاد القمح عالميا
حصاد القمح عالميا

تشهد مناطق زراعية رئيسية حول العالم تحسنا نسبيا في الظروف المناخية خلال يوليو، ما يعزز آفاق حصاد الحبوب والبذور الزيتية، رغم استمرار المخاطر في بعض المناطق، خاصة أوكرانيا وروسيا.
في الولايات المتحدة، تُعد الظروف الجوية مثالية لنمو الذرة وفول الصويا والقمح الربيعي، خصوصا في ولايات حزام الذرة مثل أيوا وإلينوي ونبراسكا، حيث تمر المحاصيل بمرحلة الإزهار. وتشير التوقعات إلى موجات أمطار وعواصف رعدية الأسبوع المقبل، ما قد يعقد حصاد القمح الشتوي، لكنه سيفيد محاصيل الربيع.
وفي كندا، سُجل تحسن في الرطوبة غرب البلاد، خاصة في ألبرتا وغرب ساسكاتشوان، مما دعم حالة القمح الربيعي والكانولا. أما مقاطعة مانيتوبا فلا تزال تعاني من الجفاف، رغم ترقب أمطار قريبة قد تسهم في تحسين الأوضاع.
وفي البرازيل، سمح الجفاف المتواصل بحصاد سريع للذرة الثانية (السافرينيا)، وهو ما يسرع دخولها السوق العالمية وقد يشكل ضغطا على الأسعار الدولية.
أما في أوروبا، فقد ساهمت الأمطار في تعزيز حالة الذرة وعباد الشمس في كل من شرق وغرب القارة. ففي أوكرانيا، سُجل تحسن ملحوظ في الغرب والوسط بفعل الأمطار، لكن الجنوب والشرق يواجهان خطر الجفاف المستمر، ما يهدد المحاصيل الصيفية. وفي روسيا، يستمر ارتفاع درجات الحرارة مع شح الأمطار في بعض المناطق، ما يُضعف الذرة وعباد الشمس، لكنه يسرع وتيرة حصاد القمح الشتوي، فيما تستفيد مناطق أخرى من طقس أكثر ملاءمة.
وفي أستراليا، قد تُسهم الأمطار المرتقبة في تحسين رطوبة التربة استعدادا لموسم زراعة القمح وبذور اللفت الشتوي.
وتشهد الصين أيضا ظروفا مواتية بشكل عام، مع توقعات بهطول أمطار في المناطق الوسطى، ما يعزز فرص نمو الذرة وفول الصويا، بينما تبقى الأوضاع مستقرة في الشمال الشرقي خلال مرحلة التوليد.
رغم هذه التحسينات، فإن استمرار التباين المناخي إقليميا، لا سيما في شرق أوروبا وروسيا، يبقي احتمالات التذبذب في الإنتاج العالمي قائمة.