الأرض
الجمعة 17 يوليو 2026 مـ 10:07 مـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية الزراعة: اصدار 368 ترخيص تشغيل لأنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني حرارة يوليو لا ترحم: خطة الطوارئ لإنقاذ تزهير فول الصويا وزيادة المحصول كارثة في العنابر.. خسائر الدواجن تدفع المربين لـ ”الهروب الكبير” والزيني يحذر ”الزراعة” تنظم المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية حرب الشائعات تلاحق ”بروتين الغلابة”.. ما حقيقة الإجهاد الجيني ومخاطر الموت المفاجئ للدواجن؟

تحسن طقس الحصاد عالميا رغم استمرار المخاطر في أوكرانيا وروسيا

حصاد القمح عالميا
حصاد القمح عالميا

تشهد مناطق زراعية رئيسية حول العالم تحسنا نسبيا في الظروف المناخية خلال يوليو، ما يعزز آفاق حصاد الحبوب والبذور الزيتية، رغم استمرار المخاطر في بعض المناطق، خاصة أوكرانيا وروسيا.
في الولايات المتحدة، تُعد الظروف الجوية مثالية لنمو الذرة وفول الصويا والقمح الربيعي، خصوصا في ولايات حزام الذرة مثل أيوا وإلينوي ونبراسكا، حيث تمر المحاصيل بمرحلة الإزهار. وتشير التوقعات إلى موجات أمطار وعواصف رعدية الأسبوع المقبل، ما قد يعقد حصاد القمح الشتوي، لكنه سيفيد محاصيل الربيع.
وفي كندا، سُجل تحسن في الرطوبة غرب البلاد، خاصة في ألبرتا وغرب ساسكاتشوان، مما دعم حالة القمح الربيعي والكانولا. أما مقاطعة مانيتوبا فلا تزال تعاني من الجفاف، رغم ترقب أمطار قريبة قد تسهم في تحسين الأوضاع.
وفي البرازيل، سمح الجفاف المتواصل بحصاد سريع للذرة الثانية (السافرينيا)، وهو ما يسرع دخولها السوق العالمية وقد يشكل ضغطا على الأسعار الدولية.
أما في أوروبا، فقد ساهمت الأمطار في تعزيز حالة الذرة وعباد الشمس في كل من شرق وغرب القارة. ففي أوكرانيا، سُجل تحسن ملحوظ في الغرب والوسط بفعل الأمطار، لكن الجنوب والشرق يواجهان خطر الجفاف المستمر، ما يهدد المحاصيل الصيفية. وفي روسيا، يستمر ارتفاع درجات الحرارة مع شح الأمطار في بعض المناطق، ما يُضعف الذرة وعباد الشمس، لكنه يسرع وتيرة حصاد القمح الشتوي، فيما تستفيد مناطق أخرى من طقس أكثر ملاءمة.
وفي أستراليا، قد تُسهم الأمطار المرتقبة في تحسين رطوبة التربة استعدادا لموسم زراعة القمح وبذور اللفت الشتوي.
وتشهد الصين أيضا ظروفا مواتية بشكل عام، مع توقعات بهطول أمطار في المناطق الوسطى، ما يعزز فرص نمو الذرة وفول الصويا، بينما تبقى الأوضاع مستقرة في الشمال الشرقي خلال مرحلة التوليد.
رغم هذه التحسينات، فإن استمرار التباين المناخي إقليميا، لا سيما في شرق أوروبا وروسيا، يبقي احتمالات التذبذب في الإنتاج العالمي قائمة.