الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 12:21 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

أستراليا تقترب من استئناف صادرات زيت الكانولا إلى الصين بعد حظر سنوات

 صادرات زيت الكانولا
صادرات زيت الكانولا

تجري أستراليا والصين مفاوضات متقدمة لإطلاق خمس شحنات تجريبية من زيت الكانولا الأسترالي إلى السوق الصينية، ما يعد خطوة أولى نحو رفع الحظر الذي فرضته بكين قبل نحو خمس سنوات، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.

ويأتي هذا التحرك وسط تغيّرات لافتة في سوق الكانولا العالمي، بعدما فرضت الصين في وقت سابق من هذا العام رسوما جمركية تصل إلى 100% على وارداتها من دقيق وزيت الكانولا الكندي، في إطار تحقيقات مكافحة الإغراق، مما أدى إلى توترات تجارية جديدة بين البلدين. وتعد كندا حاليا المورد الرئيسي لاحتياجات الصين من الكانولا، إلا أن هذه التطورات قد تدفع بكين للبحث عن بدائل استراتيجية أكثر استقرارا.
وتعتبر أستراليا ثاني أكبر مصدر لزيت الكانولا في العالم، لكنها فقدت قدرتها على النفاذ إلى السوق الصينية منذ عام 2020، بسبب متطلبات صحية صارمة فرضتها بكين، خاصة فيما يتعلق بفطر "الساق السوداء" الذي يصيب محاصيل الكانولا. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن البلدين يضعان حاليا اللمسات الأخيرة على اتفاقية إطارية تتضمن إجراءات رقابية جديدة تضمن الامتثال للمعايير الصينية الخاصة بالصحة النباتية.
وتعد هذه الخطوة مؤشرا على تحسن العلاقات التجارية بين البلدين بعد فترة طويلة من التوتر، وتفتح الباب أمام استعادة أستراليا لحصتها في واحدة من أكبر أسواق الزيوت النباتية في العالم. كما أنها توفر لبكين خيارا استراتيجيا لتنويع وارداتها وسط تصاعد القيود على الإمدادات الكندية.