الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 08:29 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

توصيات عاجلة لحماية النخيل من تقلبات الجو

حماية النخيل من تقلبات الجو
حماية النخيل من تقلبات الجو

وجّه الدكتور عبدالرحمن متولي، رئيس قسم بحوث الوقاية والأمراض بالمعمل المركزي لبحوث النخيل التابع لمركز البحوث الزراعية، نداءً مهمًا إلى مزارعي النخيل باتباع حزمة من التوصيات الفنية لحماية الأشجار وضمان إنتاجية مرتفعة.

خاصة في ظل التغيرات المناخية الحادة التي تشهدها البلاد، وخصوصًا تذبذب درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض.


نخيل التمر في مرمى التقلبات المناخية

أوضح متولي أن التغيرات الجوية أصبحت تمثل تهديدًا مباشرًا لزراعة النخيل، أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر والعالم العربي، مشيرًا إلى أن التذبذب الحراري قد يؤثر بشكل مباشر على مراحل التلقيح والإزهار وتكوين الثمار، ما يستدعي تدخلاً علميًا دقيقًا في التوقيت المناسب.

6 إجراءات ضرورية لحماية النخيل وزيادة المحصول

ودعا رئيس قسم بحوث الوقاية إلى اتباع عدد من الإجراءات الوقائية والعلاجية المدروسة التي تساهم في تحسين جودة المحصول ومواجهة الآفات والأمراض، وهي كما يلي:

1. تعفير الجور بالكبريت الأصفر: إجراء مهم يساعد على تقليل نشاط الآفات والتقليل من فرص إصابة النخيل بالأمراض الفطرية أو الحشرية.


2. الري المصاحب بكالسيوم بورون والزنك: يُنصح بإضافة هذه العناصر خلال النصف الثاني من عملية الري لدعم تكوين الأزهار، وتحسين نموها بشكل صحي ومتوازن.


3. زيادة البوتاسيوم بنسبة 10% عن الأزوت: خطوة محورية في تعزيز مقاومة الأشجار للضغوط البيئية، كما يدعم البوتاسيوم عملية تكوين الثمار بشكل أقوى وأعلى جودة.


4. الرش بمبيد الإبماكتين على الجذوع: وسيلة فعالة للسيطرة على الأكاروسات والعناكب التي قد تهاجم الأزهار الحديثة، ما يقلل من فرص تلفها.


5. الاعتماد على مصادر لقاح موثوقة: لضمان نجاح عملية التلقيح وتحقيق أعلى معدلات من الإخصاب، مع ضرورة تجنب اللقاح مجهول المصدر.


6. إعادة التلقيح بعد سقوط الأمطار: خاصة للأزهار الحديثة الصفراء التي قد تتأثر بالأمطار، مما يرفع من كفاءة الإخصاب ويضمن زيادة الإنتاج.

رسالة للمزارعين: التوصيات ليست اختيارية

وشدد الدكتور متولي على أن الالتزام بهذه الخطوات ليس ترفًا زراعيًا، بل هو ضرورة لحماية النخيل من التدهور الناتج عن التغيرات المناخية، موضحًا أن تطبيق هذه التوصيات من شأنه أن يعزز مقاومة الأشجار، ويحافظ على جودة الثمار، ويحقق للمزارع عائدًا اقتصاديًا أفضل خلال موسم الحصاد.

أهمية نخيل التمر في الأمن الغذائي

تجدر الإشارة إلى أن نخيل التمر ليس فقط محصولًا اقتصاديًا بالغ الأهمية، بل يُعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي في مصر وعدد كبير من الدول العربية، لما يوفره من قيمة غذائية عالية، وفرص عمل، ودخل للمزارعين.


زراعة النخيل تحتاج إلى علم.. لا حظ فقط

في عالم الزراعة الحديث، لم يعد الإنتاج الوفير رهين الظروف الطبيعية فقط، بل يعتمد بدرجة كبيرة على المعرفة والتطبيق الدقيق للتوصيات العلمية. ومع ارتفاع وتيرة التغيرات المناخية، باتت الوقاية والتخطيط المسبق أدوات حتمية لكل من يسعى للاستدامة وتحقيق دخل مجزٍ من النخيل.