الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:25 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

روسيا تدرس مراجعة سعر التصدير الأساسي للحبوب

أعلنت وزارة الزراعة الروسية أنها تدرس إمكانية تعديل سعر التصدير الأساسي المُستخدم في احتساب رسوم التصدير على الحبوب، وذلك قبل انطلاق الموسم الزراعي الجديد. جاء ذلك على لسان سيرجي سميرنوف، رئيس إدارة البنية التحتية للإمدادات في إدارة تنظيم الأسواق الزراعية بالوزارة، خلال منتدى الحبوب لعموم روسيا.

وأوضح سميرنوف أن رسوم التصدير تمثل أداة تنظيمية أساسية لسوق الحبوب الروسية، مؤكدًا عدم وجود نية لإلغائها في المستقبل القريب. وأضاف: "رغم أنني لا أستطيع الإفصاح عن تفاصيل محددة، إلا أنه من المرجّح أن يشهد سعر التصدير الأساسي بعض التعديلات قبل بداية الموسم القادم".

يُذكر أن روسيا اعتمدت منذ عام 2021 آلية الرسوم الجمركية العائمة، التي تُحتسب أسبوعيًا بناءً على الفرق بين السعر الأساسي والسعر الإرشادي لعقود التصدير المُسجّلة في بورصة موسكو، وتُفرض بنسبة تصل إلى 70% من هذا الفرق.

لكن التحديات التي تواجه القطاع الزراعي الروسي تُنذر بتداعيات أوسع. إذ تُشير تقديرات جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني إلى احتمال تراجع صادرات الحبوب الروسية في عام 2025 بنحو الثلث، لتتراوح بين 48 و49 مليون طن، مقارنة بـ72 مليون طن في 2024. أما صادرات القمح، فقد تنخفض بنسبة 28% لتصل إلى 41-42 مليون طن، مما يُهدد مكانة روسيا العالمية كمُصدّر رئيسي للحبوب.

ويأتي هذا في وقتٍ يُبدي فيه المزارعون الروس استياءهم المتكرر من ضعف الدعم الحكومي، على الرغم من تأكيدات وزارة الزراعة بأن عائدات رسوم التصدير تُعاد توزيعها على المناطق الزراعية بحسب مستويات الإنتاج. إلا أن العديد من المنتجين المحليين يؤكدون أنهم لا يلمسون دعمًا فعليًا على الأرض.

ومع تصاعد المنافسة الدولية والتقلبات المناخية والاقتصادية، يُتوقع أن تُفاقم التغييرات المُرتقبة في آلية الرسوم الجمركية من التحديات التي تواجهها صادرات الحبوب الروسية في الأسواق العالمية.