الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 08:02 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح شروط استخدام البازجران لمكافحة الحشائش في البرسيم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج ”القرية المنتجة” في الريف الزراعة تكثف استعداداتها للموسم الشتوي وتتابع حصر القمح والأسمدة بالأقصر من المناعة إلى مضاعفة اللحوم والألبان.. كيف تسهم البريمكسات في تحسين جودة الإنتاج الداجني والحيواني؟ فرصة تصديرية واعدة.. أسواق بريطانيا تطلب التوابل والأعشاب الطبية المصرية الزراعة بالدقهلية تكثّف جهود مكافحة القوارض بتمي الأمديد.. معالجة 1800 فدان ومتابعة بؤر الإصابة بالمصارف والترع الزراعة بالدقهلية تكثّف الرقابة على الجمعيات الزراعية ببلقاس.. مراجعة حسابية وإدارية بجمعيتي أبو عرصة والترزي المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري

صادرات المغرب من الليمون تنتعش بعد أربع سنوات من التراجع

صادرات المغرب من الليمون
صادرات المغرب من الليمون

تسجل صادرات المغرب من الليمون انتعاشًا ملحوظًا في السنة التسويقية 2024/2025، بعد أربع سنوات من التراجع، مستفيدة من تحسن الأحوال الجوية وانخفاض الإنتاج العالمي، خاصة في تركيا، ثاني أكبر مصدر للّيمون عالميًا.


وخلال النصف الأول من الموسم (أكتوبر–مارس)، بلغت صادرات المغرب من الليمون 6100 طن، بإيرادات قدرها 2.7 مليون دولار، وهو أعلى مستوى تسجله البلاد منذ موسم 2020/2021، ويقارب إجمالي إيرادات الموسم السابق بالكامل.


رغم أن الليمون يحتل المرتبة الثالثة ضمن صادرات الموالح المغربية بعد اليوسفي والبرتقال، إلا أنه يُعد عنصرًا استراتيجيًا في محفظة التصدير، نظرًا لاستقراره الموسمي مقارنة بباقي الموالح، مما يتيح للمصدرين تواجدًا مستمرًا في الأسواق العالمية.


وقد ساهمت عدة عوامل في تراجع صادرات الليمون في السنوات الماضية، أبرزها:


الجفاف: أدت موجات الجفاف في 2022 و2023 إلى تراجع حاد في الإنتاج نتيجة نقص مياه الري.


التحديات اللوجستية: أثرت التوترات الجيوسياسية والعقوبات الدولية على الوصول إلى أسواق رئيسية مثل روسيا.


المنافسة الأجنبية: واجه المغرب منافسة متزايدة من تركيا في الأسواق الأوروبية.


لكن في عام 2024، ساهم انخفاض إنتاج تركيا بنسبة الثلث تقريبًا في فتح المجال أمام المغرب لاستعادة أسواقه التقليدية. وتعد موريتانيا السوق الأولى لصادرات الليمون المغربي، مستحوذة على أكثر من 40% من إجمالي الكميات المصدرة في الأشهر الستة الأولى من الموسم.


كما شهدت الصادرات المغربية انتعاشًا في وجهات مثل المملكة المتحدة، فرنسا، هولندا، روسيا، وكندا. واستؤنفت الشحنات إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام عامين، وإلى السويد بعد غياب أربع سنوات. وبدأت دول جديدة، مثل لاتفيا وكازاخستان، في استيراد شحنات أولية من الليمون المغربي.


بالتوازي، تشير المؤشرات إلى تحسن صادرات المغرب من اليوسفي أيضًا، ما يعكس تعافيًا أوسع في قطاع الموالح الوطني، ويعزز التوقعات بتحقيق موسم تصديري قوي خلال عام 2024/2025.