الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 02:35 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

صادرات المغرب من الليمون تنتعش بعد أربع سنوات من التراجع

صادرات المغرب من الليمون
صادرات المغرب من الليمون

تسجل صادرات المغرب من الليمون انتعاشًا ملحوظًا في السنة التسويقية 2024/2025، بعد أربع سنوات من التراجع، مستفيدة من تحسن الأحوال الجوية وانخفاض الإنتاج العالمي، خاصة في تركيا، ثاني أكبر مصدر للّيمون عالميًا.


وخلال النصف الأول من الموسم (أكتوبر–مارس)، بلغت صادرات المغرب من الليمون 6100 طن، بإيرادات قدرها 2.7 مليون دولار، وهو أعلى مستوى تسجله البلاد منذ موسم 2020/2021، ويقارب إجمالي إيرادات الموسم السابق بالكامل.


رغم أن الليمون يحتل المرتبة الثالثة ضمن صادرات الموالح المغربية بعد اليوسفي والبرتقال، إلا أنه يُعد عنصرًا استراتيجيًا في محفظة التصدير، نظرًا لاستقراره الموسمي مقارنة بباقي الموالح، مما يتيح للمصدرين تواجدًا مستمرًا في الأسواق العالمية.


وقد ساهمت عدة عوامل في تراجع صادرات الليمون في السنوات الماضية، أبرزها:


الجفاف: أدت موجات الجفاف في 2022 و2023 إلى تراجع حاد في الإنتاج نتيجة نقص مياه الري.


التحديات اللوجستية: أثرت التوترات الجيوسياسية والعقوبات الدولية على الوصول إلى أسواق رئيسية مثل روسيا.


المنافسة الأجنبية: واجه المغرب منافسة متزايدة من تركيا في الأسواق الأوروبية.


لكن في عام 2024، ساهم انخفاض إنتاج تركيا بنسبة الثلث تقريبًا في فتح المجال أمام المغرب لاستعادة أسواقه التقليدية. وتعد موريتانيا السوق الأولى لصادرات الليمون المغربي، مستحوذة على أكثر من 40% من إجمالي الكميات المصدرة في الأشهر الستة الأولى من الموسم.


كما شهدت الصادرات المغربية انتعاشًا في وجهات مثل المملكة المتحدة، فرنسا، هولندا، روسيا، وكندا. واستؤنفت الشحنات إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام عامين، وإلى السويد بعد غياب أربع سنوات. وبدأت دول جديدة، مثل لاتفيا وكازاخستان، في استيراد شحنات أولية من الليمون المغربي.


بالتوازي، تشير المؤشرات إلى تحسن صادرات المغرب من اليوسفي أيضًا، ما يعكس تعافيًا أوسع في قطاع الموالح الوطني، ويعزز التوقعات بتحقيق موسم تصديري قوي خلال عام 2024/2025.