الأرض
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 02:10 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس «إنتاج التقاوي»: أصناف القمح المعتمدة تحمي المزارع من التقاوي المغشوشة.. ونلاحق المخالفين بالقانون والشرطة لزيادة إنتاجية التحجيم وجودة الثمار.. دماك تطرح سماد فيرتو سول عالي البوتاسيوم بالأسواق كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين

هدنة الرسوم تعزز آفاق زيت النخيل الماليزي

يرى محللو شركة CIMB للأوراق المالية أن الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة والصين لخفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا سيكون له أثر إيجابي مباشر على سوق زيت النخيل الماليزي، إذ يُخفف من مخاوف الركود العالمي، ويُعزز الطلب على الزيوت النباتية.

الاتفاق يقضي بتخفيض الرسوم الأمريكية على السلع الصينية من 145% إلى 30%، ورسوم الصين على الواردات الأمريكية من 125% إلى 10%. هذا الانفراج التجاري يُعزز التفاؤل في الأسواق، ويُمهّد لزيادة في الطلب العالمي على السلع، بما في ذلك زيت النخيل، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط الخام، ما يدعم إنتاج الديزل الحيوي.
وتُشير التقارير إلى أن ماليزيا، بصفتها واحدة من أكبر مصدري زيت النخيل في العالم، ستستفيد من هذا الانتعاش. وتُعد شركة IOI من أبرز المستفيدين في قطاع الزراعة، بحسب تقييمات CIMB.
من جهة أخرى، يتمتع زيت النخيل الماليزي بميزة في السوق الأمريكية، حيث تخضع وارداته لرسوم جمركية بنسبة 10% فقط، مقارنة بـ30% للمنتجات الصينية المنافسة. ووفقًا لتحليلات MIDF، فإن تحسن التجارة والإنتاج في الصين والولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة سيفتح المجال أمام زيادة صادرات ماليزيا، مما يدعم نمو الاقتصاد الماليزي في الربع الثاني من عام 2025.
كما أن المفاوضات الجارية بين كوالالمبور وواشنطن تهدف إلى تقليل مخاطر فرض رسوم إضافية مستقبلاً، وضمان استقرار الإمدادات وتعزيز موقع زيت النخيل الماليزي في الأسواق العالمية.