الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 07:33 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

نيجيريا تراهن على زيت النخيل لإنقاذ الميزانية في ظل تراجع عائدات النفط

في مواجهة تراجع حاد في إنتاج النفط الخام، تخطط نيجيريا لتقليص عجز موازنة 2025 عبر توسيع صادراتها من زيت النخيل، في خطوة وصفها الخبراء بأنها قد تُعيد تشكيل الاقتصاد النيجيري وتخفف اعتماده على النفط.
وسجل إنتاج نيجيريا من النفط الخام تراجعًا يوميًا بنسبة 32%، من 2.06 مليون إلى 1.4 مليون برميل يوميًا، ما وضع الميزانية الوطنية تحت ضغط كبير، خصوصًا مع انخفاض أسعار النفط عالميًا وسط توترات تجارية متصاعدة.
وفي المقابل، يشهد سوق زيت النخيل طفرة عالمية في الأسعار، حيث بلغ سعر الطن 167.38 دولارًا، متجاوزًا خام برنت الذي يُتداول عند 65.90 دولارًا للبرميل، وهو فارق جذاب يدفع الحكومة لإعادة النظر في أولوياتها الاقتصادية.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن شركتي أوكومو أويل بالم وبريسكو بي إل سي، وهما من أكبر منتجي زيت النخيل في نيجيريا، سجّلتا أعلى أرباح لهما منذ أكثر من عقد في عام 2024. إذ قفزت أرباح بريسكو بنسبة مذهلة بلغت 4,088.7% منذ عام 2015، بينما نمت أرباح أوكومو بنسبة 1,188.3%. كما ارتفعت إيرادات أوكومو بنسبة 73%، وأرباحها الصافية بنسبة 62%.
وعلى الرغم من أن نيجيريا حققت 41 مليار دولار من صادرات النفط في 2021، فإنها أنفقت أكثر من 500 مليون دولار على واردات زيت النخيل، وهو ما يشكّل فجوة مربحة يمكن سدها محليًا، كما فعلت إندونيسيا التي جنت 28 مليار دولار من صادرات زيت النخيل في العام نفسه.
ويتوافق التوجه الجديد مع استراتيجية إقليمية أوسع في أفريقيا، حيث يعتمد أكثر من 70% من سكان جنوب الصحراء على الموارد الطبيعية في معيشتهم. ويؤكد الخبراء أن دعم قطاع الزراعة، خصوصًا زيت النخيل، لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.