الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 08:13 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

مزارعو الزنجبيل في نيجيريا يطالبون بدعم حكومي لإنقاذ صناعة بمليارات الدولارات

محصول الزنجبيل
محصول الزنجبيل

يواجه قطاع الزنجبيل النيجيري أزمة تهدد استمراريته، حيث تعاني الصناعة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار من تفشي الأمراض الفطرية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، ونقص أصناف البذور المقاومة. وناشد مزارعو الزنجبيل الحكومة الفيدرالية اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ القطاع من الانهيار.

تحديات تهدد مستقبل الزنجبيل في نيجيريا

صرّح جيري توبي، ممثل الشباب في قطاع الأعمال الزراعية، بأن أكثر من 100,000 مزارع زنجبيل يواجهون صعوبات غير مسبوقة، على رأسها:

تفشي أمراض خطيرة مثل تعفن الجذمور والذبول البكتيري، مما تسبب في خسارة 90% من المحاصيل المتوقعة.

ارتفاع تكاليف الإنتاج إلى أكثر من 10,000 دولار للطن ، مقارنةً بالمتوسط العالمي البالغ 2000-3000 دولار.

زيادة أسعار بذور الزنجبيل إلى 390 دولارًا للكيس الواحد، مما يجعل زراعتها صعبة على المزارعين.

خسارة الحصة السوقية العالمية لصالح الهند والصين، مما أثر سلبًا على فرص التصدير.

أثر التراجع على الاقتصاد والمجتمع

انخفض الإنتاج من 523,000 طن سنويًا، مما أدى إلى خسائر تُقدّر بـ 313,800 طن سنويًا، أي ما يعادل 784.5 مليون دولار سنويًا.

تكبّد المزارعون خسائر تتراوح بين 13,000 و19,500 دولار لكل مزرعة، بإجمالي خسائر تصل إلى 1.3 مليار دولار سنويًا.


تراجع قطاع الزنجبيل أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، مما زاد من معدلات الهجرة من الريف إلى المدن وعمّق أزمة الأمن الغذائي.

مطالب المزارعين لإنقاذ الصناعة

دعا توبي الحكومة إلى تنفيذ إجراءات استراتيجية طويلة الأمد، تتضمن:

إنشاء بنك وطني لبذور الزنجبيل لضمان توافر بذور مقاومة للأمراض.

إطلاق صندوق طوارئ للمزارعين بقيمة 26 مليون دولار، مع تقديم قروض ميسرة.

الاستثمار في البحث والتطوير عبر تأسيس معهد بحثي متخصص في الزنجبيل.

فرض قيود على صادرات الزنجبيل لمدة عامين لتعزيز الإنتاج المحلي.

تقديم حزم دعم زراعي للمزارعين تشمل المدخلات الأساسية بتكاليف مخفضة.

مستقبل الزنجبيل النيجيري

أكد توبي أن المزارعين لا يطلبون تبرعات، بل يبحثون عن سياسات مستدامة لحماية صناعة يمكنها تحقيق إيرادات تفوق 5 مليارات دولار سنويًا.

ومن خلال الدعم الحكومي المناسب، يمكن لنيجيريا استعادة مكانتها كأحد كبار مصدري الزنجبيل عالميًا، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.