الأرض
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 08:26 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قافلة بيطرية مجانية بكفر الشيخ تقدم 3065 خدمة لصغار المربين وأهالي قرية مسير الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية خبير زراعي يرصد مخاطر الملوحة على محاصيل شرق المنيا ويقدم توصيات عاجلة ”بحوث الصحراء” ينظم ندوة تعريفية بالتعاون مع هيئة فولبرايت حول فرص البحث والدراسة مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين

ارتفاع التكاليف والمناخ يدفع مزارعي تركيا نحو القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات

 تركيا تتجه لزراعة القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات
تركيا تتجه لزراعة القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات

في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة والتغيرات المناخية المتقلبة، يتجه مزارعو الفاكهة والخضراوات في تركيا بشكل متزايد إلى زراعة محاصيل "أكثر أمانًا" مثل القمح والذرة.

ويفضل المزارعون هذه المحاصيل الأساسية نظرًا لكفاءتها من حيث التكلفة واستقرار عائداتها مقارنةً بالبطيخ والطماطم والموالح، التي باتت تواجه تحديات إنتاجية كبيرة.


وقد أدى سوء الأحوال الجوية وارتفاع تكاليف الإنتاج إلى زيادة غير مسبوقة في أسعار بعض الخضراوات، مثل الكرنب والقرنبيط والبروكلي والكراث والسبانخ خلال فصل الشتاء.

وأوضح محمد أكين دوجان، رئيس غرفة الزراعة في منطقة يوريجير بأضنة، أن محصولي البطيخ والطماطم لم يحققا أرباحًا كافية، في حين تأثرت الموالح بشدة بسبب موجات الحر والفيضانات.

وقال دوجان: "هذه الفاكهة والخضراوات تتطلب استثمارات كبيرة من حيث الجهد والمال، مما يدفع المزارعين نحو محاصيل أكثر استقرارًا مثل القمح والذرة والقطن".


وفي منطقة بحر إيجة، شهد المزارعون تراجعًا في تنوع المحاصيل، مما زاد من تعقيدات توليد الدخل، وفقًا لعبد الله شنول، رئيس غرفة الزراعة في مقاطعة تورجوتلو بإزمير.

وأضاف شنول: "لم يتمكن العديد من المزارعين من بيع منتجاتهم في الموسم السابق، بينما تراكمت ديونهم. ونتيجةً لارتفاع تكاليف زراعة الخضراوات، لجأ البعض إلى زراعة القمح، فيما اتجه آخرون نحو الذرة كبديل اقتصادي".


على الصعيد العالمي، يشكل تغير المناخ تهديدًا مستمرًا لسبل عيش المزارعين، حيث يؤدي إلى اضطرابات في إنتاج المحاصيل وإمدادات الغذاء. ويعتمد المزارعون في مختلف الدول على استراتيجيات تكيف مبتكرة، مثل توسع روسيا في زراعة العدس والبازلاء وعباد الشمس، وسعي العلماء الإسبان إلى تطوير محاصيل مقاومة للجفاف، في محاولة للحفاظ على الأمن الغذائي وسط التحديات المناخية المتزايدة.