الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 04:36 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بالصور.. تكثيف الأنشطة الإرشادية لدعم محصولي ”الأرز والذرة” بالدقهلية أزمة في ”فارس” أول قرية خضراء.. المزارعون يواجهون شبح ”الجنايات” بسبب عقود إيجار بـ 23 ألف جنيه للفدان سر تحضير ”خبز الشعير” الهش في مطبخك بخطوات بسيطة كيف تحصل على أرض في «مزرعتك في مصر»؟ خطوات التقديم والشروط للمصريين بالخارج «مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج

ارتفاع التكاليف والمناخ يدفع مزارعي تركيا نحو القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات

 تركيا تتجه لزراعة القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات
تركيا تتجه لزراعة القمح والذرة بدلا من الفواكه والخضراوات

في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة والتغيرات المناخية المتقلبة، يتجه مزارعو الفاكهة والخضراوات في تركيا بشكل متزايد إلى زراعة محاصيل "أكثر أمانًا" مثل القمح والذرة.

ويفضل المزارعون هذه المحاصيل الأساسية نظرًا لكفاءتها من حيث التكلفة واستقرار عائداتها مقارنةً بالبطيخ والطماطم والموالح، التي باتت تواجه تحديات إنتاجية كبيرة.


وقد أدى سوء الأحوال الجوية وارتفاع تكاليف الإنتاج إلى زيادة غير مسبوقة في أسعار بعض الخضراوات، مثل الكرنب والقرنبيط والبروكلي والكراث والسبانخ خلال فصل الشتاء.

وأوضح محمد أكين دوجان، رئيس غرفة الزراعة في منطقة يوريجير بأضنة، أن محصولي البطيخ والطماطم لم يحققا أرباحًا كافية، في حين تأثرت الموالح بشدة بسبب موجات الحر والفيضانات.

وقال دوجان: "هذه الفاكهة والخضراوات تتطلب استثمارات كبيرة من حيث الجهد والمال، مما يدفع المزارعين نحو محاصيل أكثر استقرارًا مثل القمح والذرة والقطن".


وفي منطقة بحر إيجة، شهد المزارعون تراجعًا في تنوع المحاصيل، مما زاد من تعقيدات توليد الدخل، وفقًا لعبد الله شنول، رئيس غرفة الزراعة في مقاطعة تورجوتلو بإزمير.

وأضاف شنول: "لم يتمكن العديد من المزارعين من بيع منتجاتهم في الموسم السابق، بينما تراكمت ديونهم. ونتيجةً لارتفاع تكاليف زراعة الخضراوات، لجأ البعض إلى زراعة القمح، فيما اتجه آخرون نحو الذرة كبديل اقتصادي".


على الصعيد العالمي، يشكل تغير المناخ تهديدًا مستمرًا لسبل عيش المزارعين، حيث يؤدي إلى اضطرابات في إنتاج المحاصيل وإمدادات الغذاء. ويعتمد المزارعون في مختلف الدول على استراتيجيات تكيف مبتكرة، مثل توسع روسيا في زراعة العدس والبازلاء وعباد الشمس، وسعي العلماء الإسبان إلى تطوير محاصيل مقاومة للجفاف، في محاولة للحفاظ على الأمن الغذائي وسط التحديات المناخية المتزايدة.