الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 07:13 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

تراجع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 23.2% خلال يناير وانخفاض أسعار الخضروات

تراجع أسعار الخضراوات فى مصر
تراجع أسعار الخضراوات فى مصر

بلغ مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي في مصر 243.5 نقطة في يناير، مسجلاً معدل تضخم سنوي قدره 23.2%، بانخفاض طفيف عن 23.4% في ديسمبر، وفقًا للإحصاءات الرسمية.

ويعزو الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تباطؤ التضخم بشكل أساسي إلى انخفاض أسعار الخضروات بنسبة 2.6% وانخفاض أسعار الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 0.3% في الفترة من ديسمبر إلى يناير.


وشهدت القطاعات الرئيسية مثل التعليم والخدمات الصحية والاتصالات تكاليف مستقرة.

ومع ذلك، شهدت السلع الأساسية زيادات في الأسعار. وارتفع الخبز والحبوب بنسبة 1.3%، وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 5.0%. وارتفعت منتجات الألبان والأجبان والبيض بنسبة 0.3%، بينما ارتفعت الزيوت والدهون بنسبة 0.7%. وكان الارتفاع الأكثر وضوحا في الفواكه، التي ارتفعت بنسبة 9.8٪، مما ساهم في التضخم الشهري بنسبة 1.6٪ في يناير.

وواجهت القطاعات الأخرى أيضًا ارتفاعًا في الأسعار، حيث ارتفعت أسعار منتجات العناية الشخصية بنسبة 1.5%، وخدمات المستشفيات 1.4%، والمفروشات والأجهزة المنزلية 0.6%. وارتفعت أسعار الكهرباء والغاز والوقود بنسبة 0.1%، والخدمات الفندقية بنسبة 3.3%.


وعلى أساس سنوي ارتفعت الأغذية والمشروبات بنسبة 20.2%، والتبغ والمشروبات الكحولية بنسبة 29.5%، والإسكان والمرافق والوقود بنسبة 18.7%، وخدمات الرعاية الصحية بنسبة 40.5%، والنقل بنسبة 33.6%.

ظلت تكاليف التعليم دون تغيير. وشهدت الخدمات البريدية ارتفاعا بنسبة 94.3%، والخدمات الثقافية والترفيهية 48%، وخدمات النقل 39%.


وعلى الرغم من الاعتدال الطفيف في معدل التضخم السنوي، فإن ارتفاع تكاليف الغذاء والنقل يشكل تحدياً للأسر المصرية.

ويتوقع المحللون استمرار الضغوط التضخمية بسبب تقلبات العملة وأسعار السلع العالمية وقضايا سلسلة التوريد المحلية. وأدى انخفاض قيمة الجنيه المصري إلى زيادة تكاليف الواردات، وخاصة بالنسبة للمواد الغذائية والطاقة.


واستجابة لذلك، نفذت الحكومة الدعم وفرضت ضوابط على الأسعار على السلع الأساسية، إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية. ومن المتوقع أن يقوم صناع السياسات بتعديل التدابير النقدية والمالية لتحقيق التوازن بين النمو واستقرار الأسعار وسط حالة من عدم اليقين العالمي.