الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 04:34 صـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج تعميم منظومة الخصم المباشر لإنتاج الخبز بالجمهورية بداية من أول أغسطس جولة مفاجئة لوكيل زراعة كفر الشيخ تكشف حالة المحاصيل وتتابع أعمال الري طوق النجاة في الصيف الملتهب.. كيف تنقذ أحواضك السمكية من مقبرة ”الأكسجين”؟ ماكسي تابلت: دليل استخدام جبريليك اسيد 10% لزيادة إنتاجية الخضراوات والفواكه مغالطات أضرار أكل الجرجير والخضروات الورقية الزراعة” تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال أسبوع ”الزراعة” تستقبل وفدا روسيا للوقوف على نظم الصحة النباتية المصرية بالحجر الزراعي ماذا يحدث داخل مختبرات المبيدات؟.. كواليس فحص 550 عينة غذائية زيادة الإنتاج تبدأ من هنا.. خبير زراعي يكشف الاستخدام الأمثل لمبيكوات كلورايد في القطن وزير الزراعة يتابع جهود دعم المزارعين ومكافحة الآفات بجميع المحافظات

الأمن الغذائي السنغالي في خطر.. فيضانات مدمرة تضرب منطقة بودور الزراعية

فيضانات السنغال
فيضانات السنغال

تواجه السنغال أزمة حادة في أمنها الغذائي جراء فيضانات واسعة اجتاحت مناطق زراعية رئيسية، وخاصة في بودور، التي تعتبر القلب النابض لإنتاج البصل الوطني بنسبة تصل إلى 46٪.


وأعرب بوبكر سال، أحد القيادات المؤثرة في قطاع البصل، عن قلقه الشديد قائلاً إن "الأمن الغذائي في البلاد بات على المحك"، في إشارة إلى التأثير المدمر للفيضانات التي اجتاحت الأراضي منذ 12 أكتوبر بفعل الأمطار الغزيرة الناتجة عن تغير المناخ.


وقد أشار معهد البحث والتطوير إلى أن مستويات هطول الأمطار تجاوزت المعدل المعتاد بنسبة 30%، مما زاد من حدة الوضع في وادي نهر السنغال، المنطقة الزراعية الرئيسية.


وأفادت الشركة الوطنية لتنمية دلتا نهر السنغال (SAED) بأن الفيضانات تعرض نحو 200,000 فرد في بودور، بالإضافة إلى ما يقرب من 250,000 شخص في ثلاث مقاطعات أخرى، لمخاطر كبيرة تهدد الأمن الغذائي.


تضررت أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، مما أثر بشدة ليس فقط على زراعة البصل، بل أيضًا على محاصيل حيوية أخرى مثل البامية، الباذنجان المر، الموز، الذرة، الدخن، الطماطم، والأرز الذي يعتبر أساسيا لكنه غالبا ما يُستورد. وقد تسببت الفيضانات في أضرار جسيمة بالأرز، لتكشف عن أزمة زراعية غير مسبوقة.


وعلى إثر هذه الكارثة، يعاني المزارعون في مناطق مثل بالو من خسائر ضخمة، حيث فقد المئات من مزارعي الأرز محاصيلهم بالكامل، مع تسجيل خسائر مالية تقارب 197 مليون فرنك أفريقي (301800 يورو).


وتعكس هذه الخسائر تحولاً قاسيًا نحو الفقر المدقع لآلاف الأسر، مع تزايد المخاطر البيئية والصحية الناتجة عن تلوث المياه وتخزين الأسمدة المغمورة.

موضوعات متعلقة