الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 02:54 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير

أزمة البطاطس في أوروبا.. الأمطار والأمراض تهدد المحاصيل

أزمة البطاطس في أوروبا
أزمة البطاطس في أوروبا

في بلدان شمال أوروبا، يواجه مزارعو البطاطس تحديات كبيرة بسبب الأمطار الغزيرة والأمراض المتفشية. فقد تسببت الأمطار الكثيفة في صعوبات كبيرة للزراعة وزادت من حالة عدم اليقين بشأن المستقبل.


تشهد منطقة NEPG (مجموعة مزارعي شمال غرب أوروبا) زيادة في المساحات المخصصة لزراعة البطاطس بنسبة 4-6% في عام 2024. وقد شهد هذا الربيع أحد أطول تقاويم الزراعة، حيث استمر من 8 إلى 10 أسابيع. تختلف مراحل تطور الحقول، من الإزهار الكامل إلى نهاية الدرنات، مع وجود درنات بحجم بيض الإوز.


يزداد إنتاج البذور في فرنسا، بينما يظل مستقراً في هولندا، ولكن مئات الهكتارات من البذور تعرضت لأضرار بالغة جراء الفيضانات، خاصة في هولندا. تظل هناك حالة من عدم الوضوح بشأن الدرنات وأعدادها، مما يزيد من حالة القلق بين المنتجين.


يستمر الطلب على البطاطس الصناعية في منطقة NEPG التي تضم فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا، مع قدرات تصنيع أكبر خاصة في فرنسا. ومع ذلك، فقد استقرت مبيعات البطاطس المقلية المجمدة وغيرها من المنتجات المصنعة أو حتى انخفضت في الآونة الأخيرة.


تزداد المنافسة في السوق مع منتجين من أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى دول مثل الصين والهند وتركيا والأرجنتين. يشكل هذا تحديًا كبيرًا للمصنعين الأوروبيين، الذين يجب عليهم أن يأخذوا هذه التغيرات في الاعتبار عند التخطيط لتوسعهم أو استثمارهم المستقبلي.


تتزايد المخاطر التي يواجهها مزارعو البطاطس الأوروبيون مع تزايد التغيرات المناخية والضغوط الموسمية وظهور سلالات جديدة مقاومة للأمراض مثل اللفحة المتأخرة. يؤدي نقص مبيدات الفطريات واستخدام الأصناف المعرضة للإصابة إلى تعقيد الوضع أكثر.


تتزايد الأسئلة حول كمية ونوعية الحصاد المستقبلي، حيث قد لا تصل أصناف الزراعة المتأخرة إلى حجم أو وزن مناسبين.