الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 06:01 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

انخفاض متوقع لمساحة زراعة القمح وارتفاع طفيف لزراعة الكانولا في كندا

قامت هيئة الإحصاء الكندية بإصدار تحديث هام حول تقديراتها لمساحة زراعة القمح في البلاد لعام 2024.
وفقًا للتحديث الجديد، تراجعت مساحة زراعة القمح إلى 26.641 مليون فدان، مقارنةً بتقديراتها السابقة في مارس التي كانت تبلغ 27.05 مليون فدان، وبالمقارنة مع العام الماضي حيث بلغت 26.93 مليون فدان.
هذا التراجع في تقديرات مساحة القمح أثار تعليقات متباينة من قبل التجار والمحللين. فقد أظهر استطلاع للرأي بينهم تفاؤلًا أكثر حيث قدروا المساحة بحوالي 26.94 مليون فدان. يبدو أن هذه النظرة الإيجابية تعكس آمالهم في تحسن الظروف الزراعية والاقتصادية.
في السياق نفسه، رفع مجلس الولاية تقديراته لمساحة زراعة الكانولا في كندا لعام 2024 إلى 22 مليون فدان.
هذا الرقم يعتبر زيادة مقارنة بتوقعات شهر مارس التي كانت 21.39 مليون فدان، ولكنه لا يزال أقل قليلاً من مساحة الكانولا المزروعة في العام الماضي التي بلغت 22.08 مليون فدان.
على الرغم من هذه الزيادة الطفيفة في تقديرات مساحة الكانولا، إلا أن المحللين كانوا أقل تفاؤلًا، حيث قدروا المساحة بحوالي 21.52 مليون فدان.
يبدو أن العام 2024 سيشهد تغييرات ملحوظة في مجال الزراعة الكندية، حيث تتفاوت التوقعات بين الجهات الرسمية والمحللين، مما يعكس حالة من الترقب والانتظار بين المزارعين والتجار على حد سواء. ستظل العوامل المناخية والاقتصادية تلعب دورًا حاسمًا في تحديد النتائج النهائية لهذه التقديرات.