الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 09:09 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

انخفاض متوقع لمساحة زراعة القمح وارتفاع طفيف لزراعة الكانولا في كندا

قامت هيئة الإحصاء الكندية بإصدار تحديث هام حول تقديراتها لمساحة زراعة القمح في البلاد لعام 2024.
وفقًا للتحديث الجديد، تراجعت مساحة زراعة القمح إلى 26.641 مليون فدان، مقارنةً بتقديراتها السابقة في مارس التي كانت تبلغ 27.05 مليون فدان، وبالمقارنة مع العام الماضي حيث بلغت 26.93 مليون فدان.
هذا التراجع في تقديرات مساحة القمح أثار تعليقات متباينة من قبل التجار والمحللين. فقد أظهر استطلاع للرأي بينهم تفاؤلًا أكثر حيث قدروا المساحة بحوالي 26.94 مليون فدان. يبدو أن هذه النظرة الإيجابية تعكس آمالهم في تحسن الظروف الزراعية والاقتصادية.
في السياق نفسه، رفع مجلس الولاية تقديراته لمساحة زراعة الكانولا في كندا لعام 2024 إلى 22 مليون فدان.
هذا الرقم يعتبر زيادة مقارنة بتوقعات شهر مارس التي كانت 21.39 مليون فدان، ولكنه لا يزال أقل قليلاً من مساحة الكانولا المزروعة في العام الماضي التي بلغت 22.08 مليون فدان.
على الرغم من هذه الزيادة الطفيفة في تقديرات مساحة الكانولا، إلا أن المحللين كانوا أقل تفاؤلًا، حيث قدروا المساحة بحوالي 21.52 مليون فدان.
يبدو أن العام 2024 سيشهد تغييرات ملحوظة في مجال الزراعة الكندية، حيث تتفاوت التوقعات بين الجهات الرسمية والمحللين، مما يعكس حالة من الترقب والانتظار بين المزارعين والتجار على حد سواء. ستظل العوامل المناخية والاقتصادية تلعب دورًا حاسمًا في تحديد النتائج النهائية لهذه التقديرات.