الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 08:58 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
حملات توعوية لتحويل المخلفات الزراعية إلى فرصة اقتصادية مستدامة صادرات الدواجن المصرية تسجل 1.5%.. ومنافسة شرسة مع الأسواق العالمية وكيل زراعة سوهاج: صرف أكثر من 90% من الأسمدة المدعمة للموسم الصيفي الأطباء البيطريون يدعون المربين لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية خبير زراعي يكشف حقيقة قدرة بنجر السكر على امتصاص صوديوم الأرض ”الزراعة”: ”متبقيات المبيدات” يستقبل وفود علمية صينية لتعزيز التعاون في سلامة الغذاء والبيئة المخبوزات الوظيفية بين التغذية والابتكار بالمنزل وبقوام ثابت.. خبير صناعات غذائية يوضح المقادير الدقيقة لإنتاج 1 كجم مايونيز مصر تقود الجهود العالمية لمكافحة الجفاف وتستعد لاستضافة قمة التصحر COP18 عام 2028 بشرم الشيخ أسباب منع غسل البيض قبل التخزين وموعد الغسيل الآمن بين الماء والأملاح.. كيف تتعامل الشعيرات الجذرية مع التربة المالحة؟ مواعيد زراعة البطيخ في مصر: دليل شامل لخطوات الزراعة وعلامات النضج والحصاد

قروض ميسرة لتوسيع مشروعات التربية المغلقة بمزارع الدواجن

مشروعات التربية المغلقة بمزارع الدواجن
مشروعات التربية المغلقة بمزارع الدواجن

قال المهندس حسن عطوه، خبير الإنتاج الداجني، إن التحول إلى التربية المغلقة لم يعد خياراً ترفيهياً، بل أصبح مساراً حتمياً لرفع كفاءة قطاع الثروة الداجنة وتقليل الفاقد وتحقيق أعلى معدلات إنتاج في أقل وقت ممكن، مؤكداً أن هذا النظام يمثل نقلة نوعية في إدارة المزارع الحديثة.

التربية المغلقة... بيئة محسوبة بدقة

وأضاف أن العنابر المغلقة توفر مناخاً مثالياً لنمو الطيور عبر التحكم الدقيق في درجات الحرارة، التي تبدأ من 33 درجة مئوية في الأيام الأولى ثم تنخفض تدريجياً وفقاً لعمر الطائر، ما يقلل معدلات الإصابة بالأمراض ويحسن معدلات التحويل الغذائي، ويختصر مدة الدورة الإنتاجية لتتراوح بين 35 و42 يوماً.

وأشار إلى أن نظام البطاريات متعددة الأدوار يتيح استيعاب ما يصل إلى 50 ألف طائر داخل العنبر الواحد، مع كفاءة عالية في استهلاك الأعلاف تتراوح بين 2.4 و4 كيلوجرامات للطائر بحسب النوع والسلالة، وهو ما يعزز العائد الاقتصادي ويخفض التكلفة التشغيلية مقارنة بالنظام المفتوح.

دعم تمويلي لتطوير المزارع

وفي السياق ذاته، أعلن المهندس محمد فيصل، مسؤول الإنتاج الحيواني بقطاع الثروة الحيوانية والداجنة، عن تعاون وثيق مع البنك الزراعي المصري لتقديم قروض ميسرة بفائدة متناقصة تبلغ 5%، بهدف تمكين صغار المربين من تطوير مزارعهم وتطبيق اشتراطات الأمان الحيوي.

وأكد أن إجراءات الترخيص أصبحت أكثر مرونة، إذ تقتصر على إثبات الملكية والتقدم بطلب معاينة للتأكد من صلاحية الموقع، ما يسهم في دمج المزيد من المزارع ضمن المنظومة الرسمية ورفع الطاقة الإنتاجية.

وشدد على أن دعم الدولة لصغار المربين، إلى جانب جهود ضبط أسعار الأعلاف، يعكس استراتيجية واضحة لتعزيز الإنتاج المحلي، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي ثم التوسع في التصدير.

أنظمة ذكية تضمن سلامة الغذاء

من جانبه، أوضح المهندس ضياء راضي، خبير الرعاية، أن المزارع الحديثة تعتمد على لوحات إلكترونية أوتوماتيكية للتحكم في التهوية ودرجات الحرارة بما يتناسب مع عمر الطائر، ما يوفر بيئة مستقرة ويحد من الإجهاد الحراري.

وأشار إلى تطبيق معايير صارمة لسلامة الغذاء، تتضمن وقف استخدام الأدوية قبل موعد التسويق بخمسة أيام على الأقل، لضمان خلو اللحوم من أي متبقيات دوائية عند وصولها إلى المستهلك، بوزن تسويقي يبدأ من 2.4 كيلوجرام.

منظومة إنتاج متكاملة

تعكس التربية المغلقة توجهاً حديثاً نحو إدارة أكثر كفاءة لقطاع الدواجن، يقوم على التكنولوجيا، والتمويل الميسر، والرقابة الصحية الدقيقة، ما يفتح الباب أمام استثمارات واعدة ويعزز أمن الغذاء الوطني في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.