الأرض
الأربعاء 15 يوليو 2026 مـ 02:36 مـ 29 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس الوزراء خلال تفقده مزرعة ”العمار” : قصة نجاح وطنية للقطاع الخاص.. وتلبي احتياجات السوق رئيس الوزراء: قطاع الزراعة يشهد نقلة نوعية غير مسبوقة وفق رؤية الدولة واستراتيجيتها محافظ الغربية يسلم 26 مزارعًا فراطات ذرة مجانًا استعدادًا لموسم الحصاد 7.500 فدان تعمل بالطاقة الشمسية.. خطة الوادي الجديد لتعزيز صادرات التمور عالميًا إجراءات حكومية عاجلة بشأن مبادرة ”القرية المنتجة” رئيس مركز المناخ يكشف الآفات الخطر الأكبر على المحاصيل أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الأربعاء 15 - 7 - 2026 أسعار كرتونة البيض اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 الزراعة تحسم الجدل.. أسعار الطماطم مستقرة حتى نهاية الصيف والمحصول آمن للاستهلاك متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة

قروض ميسرة لتوسيع مشروعات التربية المغلقة بمزارع الدواجن

مشروعات التربية المغلقة بمزارع الدواجن
مشروعات التربية المغلقة بمزارع الدواجن

قال المهندس حسن عطوه، خبير الإنتاج الداجني، إن التحول إلى التربية المغلقة لم يعد خياراً ترفيهياً، بل أصبح مساراً حتمياً لرفع كفاءة قطاع الثروة الداجنة وتقليل الفاقد وتحقيق أعلى معدلات إنتاج في أقل وقت ممكن، مؤكداً أن هذا النظام يمثل نقلة نوعية في إدارة المزارع الحديثة.

التربية المغلقة... بيئة محسوبة بدقة

وأضاف أن العنابر المغلقة توفر مناخاً مثالياً لنمو الطيور عبر التحكم الدقيق في درجات الحرارة، التي تبدأ من 33 درجة مئوية في الأيام الأولى ثم تنخفض تدريجياً وفقاً لعمر الطائر، ما يقلل معدلات الإصابة بالأمراض ويحسن معدلات التحويل الغذائي، ويختصر مدة الدورة الإنتاجية لتتراوح بين 35 و42 يوماً.

وأشار إلى أن نظام البطاريات متعددة الأدوار يتيح استيعاب ما يصل إلى 50 ألف طائر داخل العنبر الواحد، مع كفاءة عالية في استهلاك الأعلاف تتراوح بين 2.4 و4 كيلوجرامات للطائر بحسب النوع والسلالة، وهو ما يعزز العائد الاقتصادي ويخفض التكلفة التشغيلية مقارنة بالنظام المفتوح.

دعم تمويلي لتطوير المزارع

وفي السياق ذاته، أعلن المهندس محمد فيصل، مسؤول الإنتاج الحيواني بقطاع الثروة الحيوانية والداجنة، عن تعاون وثيق مع البنك الزراعي المصري لتقديم قروض ميسرة بفائدة متناقصة تبلغ 5%، بهدف تمكين صغار المربين من تطوير مزارعهم وتطبيق اشتراطات الأمان الحيوي.

وأكد أن إجراءات الترخيص أصبحت أكثر مرونة، إذ تقتصر على إثبات الملكية والتقدم بطلب معاينة للتأكد من صلاحية الموقع، ما يسهم في دمج المزيد من المزارع ضمن المنظومة الرسمية ورفع الطاقة الإنتاجية.

وشدد على أن دعم الدولة لصغار المربين، إلى جانب جهود ضبط أسعار الأعلاف، يعكس استراتيجية واضحة لتعزيز الإنتاج المحلي، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي ثم التوسع في التصدير.

أنظمة ذكية تضمن سلامة الغذاء

من جانبه، أوضح المهندس ضياء راضي، خبير الرعاية، أن المزارع الحديثة تعتمد على لوحات إلكترونية أوتوماتيكية للتحكم في التهوية ودرجات الحرارة بما يتناسب مع عمر الطائر، ما يوفر بيئة مستقرة ويحد من الإجهاد الحراري.

وأشار إلى تطبيق معايير صارمة لسلامة الغذاء، تتضمن وقف استخدام الأدوية قبل موعد التسويق بخمسة أيام على الأقل، لضمان خلو اللحوم من أي متبقيات دوائية عند وصولها إلى المستهلك، بوزن تسويقي يبدأ من 2.4 كيلوجرام.

منظومة إنتاج متكاملة

تعكس التربية المغلقة توجهاً حديثاً نحو إدارة أكثر كفاءة لقطاع الدواجن، يقوم على التكنولوجيا، والتمويل الميسر، والرقابة الصحية الدقيقة، ما يفتح الباب أمام استثمارات واعدة ويعزز أمن الغذاء الوطني في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.