الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 11:08 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

تراجع محصول الشعير في فرنسا بسبب الطقس السيء

نمو الشعير الربيعي
نمو الشعير الربيعي

شهد محصول الشعير في فرنسا تدهورًا ملحوظًا في الأسبوع الماضي، حسبما أفادت وكالة فرانس أجري مير الحكومية. وفي المقابل، تظل حالة القمح مستقرة دون تغيير.

وفقًا للتقرير، انخفضت نسبة زراعة الشعير الشتوي التي تصنف في حالة جيدة إلى ممتازة إلى 63%، مقارنة بـ 64% في الأسبوع السابق و84% في العام الماضي. أما الشعير الربيعي، فقد انخفضت نسبته إلى 73%، بعد أن كانت 75% في الأسبوع الماضي و78% في نفس الفترة من العام الماضي.


من ناحية أخرى، حافظت نسبة القمح الطري في حالة جيدة إلى ممتازة على استقرارها عند 62%، وهي نفس النسبة التي سجلت في الأسبوع السابق، ولكنها أقل بكثير من نسبة 83% التي سجلت في العام الماضي.


وكذلك، بقيت نسبة القمح القاسي في حالة جيدة إلى ممتازة عند 63%، مقارنة بـ 63% في الأسبوع السابق و77% في العام الماضي.


وتشير البيانات إلى أن معدلات نمو القمح اللين والشعير الشتوي تتقدم قليلاً عن العام الماضي ومتوسط الخمس سنوات.


ومع ذلك، يتأخر نمو القمح القاسي بأربعة أيام عن العام الماضي وبخمسة أيام عن متوسط الخمس سنوات. كما يتأخر نمو الشعير الربيعي بسبعة أيام عن العام الماضي وبستة أيام عن متوسط الخمس سنوات.


هذا التدهور في ظروف محصول الشعير يثير قلق المزارعين وصناع القرار، إذ يعكس تأثير التغيرات المناخية والظروف الجوية غير المواتية على الإنتاج الزراعي. وقد يؤثر هذا التدهور على الأسعار والإمدادات في السوق المحلي والدولي، مما يتطلب تدابير استباقية للتخفيف من التأثيرات المحتملة.