الأرض
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 10:42 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

أوزبكستان تعزز استيراد التوت من طاجيكستان لتلبية الطلب الروسي

واجهت العديد من الشركات المحلية في سوق التوت بآسيا الوسطى خسائر كبيرة نتيجة تجميد التوت في موسم 2022/23 بسبب انهيار الأسعار في السوق العالمية، وعليه امتنعت هذه الشركات عن شراء التوت خلال موسم 2023/24.

لكن الآن، هناك عودة كبيرة للاهتمام بالتوت، رغم المشاكل المتعلقة بحجم وجودة إنتاج التوت في المنطقة، إلا أنه يعتبر من أكثر الفواكه المثيرة للاهتمام في عام 2024.

وشهدت تجارة التوت نمواً ديناميكياً في طاجيكستان، وفي عام 2024 بدأت الشركات الأوزبكية في استيراد كميات كبيرة من التوت الطازج من طاجيكستان لتجميده.

ووفقاً للخبير الدولي في تجارة الفواكه والخضروات بختيور عبدوخدوف، فإن سعر شراء التوت في طاجيكستان في عام 2024 بلغ حوالي 1.3 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد. ويُقدر حجم صادرات التوت الطاجيكي إلى أوزبكستان بحوالي 20 طناً يومياً.

وتقوم الشركات الأوزبكية بتصدير التوت المجمد إلى السوق الروسية بسعر حوالي 2 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد.

بالمقارنة، بلغ سعر التوت المجمد عالي الجودة في نهاية موسم المبيعات في الاتحاد الأوروبي حوالي 3.2 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد.

إلا أن دول آسيا الوسطى لا تستطيع حتى الآن إنتاج توت بجودة مماثلة بسبب تقادم أصناف التوت المتوفرة. لهذا السبب، يعتبر هذا السعر جذاباً لكل من الشركات المصنعة والمزارعين في طاجيكستان وأوزبكستان.