الأرض
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 05:31 مـ 21 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي تحذير عاجل للمزارعين.. الحرارة والرطوبة تضرب المحاصيل وخبير يكشف خطة الإنقاذ زلزال حضاري في شوارع العاصمة.. كيف ستنهي القاهرة أزمة الكلاب المشردة للأبد؟ تجارة سرية بآلاف الدولارات.. كيف تحولت ”الصراصير” إلى ذهب يتحرك؟ رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي يشارك في منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا ضربة استباقية في المنوفية.. ”البيض المسموم” يحاصر الثعابين في قويسنا تحرك برلماني عاجل بشأن تقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 7 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 7 - 7 - 2026 بعد أزمة حبس المزارعين.. تعرف على القرارات الجديدة لإيجارات أراضي الأوقاف مدير ”المناخ الزراعي” يحدد الاحتياجات المائية لأشجار البرتقال والمانجو والعنب

أزهري يكشف تفاصيل زكاة القمح.. الشروط والموعد والفئات المستحقة

زكاة القمح
زكاة القمح

أجاب الشيخ مصطفى السيد درويش، عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، على إمكانية وجوب الزكاة، تزامناً مع موسم حصاد القمح، الجاري حالياً.

وقال «درويش»، ٱن زكاة موسم القمح ثابته عند الفقهاء، ولها معايير لا تتغير، مؤكداً أنها زكاة تكون واجبة إذا بلغ المحصول النصاب، والذي يقدر بنحو ٥٠ كيلة، ودون ذلك فلا زكاة على محصول القمح.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء، أن نصاب زكاة القمح، المعتاد عند جمهور العلماء، خمسين كيلة وأكثر، بمعنى إذا وصل محصولك لهذا الرقم فيجب ان تدفع الزكاة، وفي حال لم تحصد هذا الكم لن يكون عليك زكاة.

تجدر الإشارة هنا، إلى أن الكيلة تساوي 12 كيلو، وبالتالي فا الزكاة تكون واجبة اذا بلغ أو زاد محصولك عن 600 كيلو جرام.


وفي حال ان لزم الزكاة، ستكون نصف العشر، أي 5٪ من ال 600 كيلو أو أكثر.

وحول موعد إخراج زكاة القمح، فهي لازمة ان تكون يوم الحصاد وعدم تأخيرها عن هذا الموعد، لقوله تعالى "وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ "، وتخرج الزكاة للمستحقين لها، من غير القادرين والمحتاجين والغارمين.


بقى هنا، أن نذكر قول الله تعالى في كتابه الكريم: "وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ".