الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 11:17 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

تزداد فرص الإصابة في فبراير ومارس ..

أستاذ وقاية النبات يكشف طرق الوقاية من الندوة المبكرة للطماطم

قال الدكتور جمال محمد حسن أستاذ بمعهد بحوث وقاية النبات بمركز البحوث الزراعية، أن محصول الطماطم في بعض الحقول يتعرض للإصابة بفطر solan Alternaria، المسبب لمرض الندوة المبكرة على محصول الطماطم، والذي يعد من الفطريات الناقصة التي ليس لها طور جنسي مما يعني أن دورة حياته قصيرة، وينمو في درجة رطوبة متوسطة من 70 إلى 80 درجة مئوية .

أعراض الندوة المبكرة

وأوضح الدكتور جمال حسن ، لموقع الأرض، أن الندوة المبكرة على الطماطم تتمثل في دوائر كثيرة متداخلة مع بعضها مسببة بطشه ذات اللون البني وكأنها رسم بالقلم، والتي تختلف عن الندوة المتأخرة التي تتصف بالبطشة البيضاء الغير منتظمة الشكل ، مشيرا إلى اعتماده على درجة مناسبة للرطوبة سواء كان في فصل الشتاء أو الصيف ولكن عادة يظهر ذلك المرض في فصل الشتاء خاصة شهري فبراير ومارس، ويذكر أن الفطر يسبب أعفان على ثمرة الطماطم وتمنع تناولها لأنها تصيب الإنسان بالعفونة .

طرق الوقاية والعلاج من مرض الندوة المبكرة

كما أردف أستاذ وقاية النبات ، أن طرق الوقاية من الندوة المبكرة على الطماطم تتمثل في استخدام مركبات تحافظ على المحصول بالاتصال المباشر أبرزها مركبات الزيوت والكبريت والنحاس وذلك لمنع حدوث الإصابة، بالإضافة إلى المركبات العلاجية الجهازية التي تستعمل على الطماطم بعد الإصابة وتشمل مركبات مجموعة التريازول المستخلص من المادة الفعالة الآزوكستوربين والتي تلعب على تثبيط الفطر على جدار الخلايا وبالتالي يوقف نمو خلية الفطر .