الأرض
الإثنين 3 أغسطس 2026 مـ 01:27 صـ 17 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أهمية تحليل التربة قبل الزراعة لتجنب هدر الأسمدة والتكاليف مدير متبقيات المبيدات: نفحص المحاصيل في 17 محافظة لضمان سلامة الغذاء وحماية المستهلك الطب البيطري يضبط 3 أشخاص أثناء ذبح 9 حمير لسلخ جلودها في سوهاج سر المطاعم في مطبخك.. كيف تصنعين خلطة دجاج الاستربس المقرمشة كالمحترفين؟ خطة الطوارئ الإرشادية.. ”الزراعة” تقتحم قرى أسيوط لتطوير المجمعات الخدمية مركز البحوث الزراعية.. كنز مصر البحثي وأمنها الغذائي الحقيقي خبيرة أسماك: سلالات البلطي الأحمر تتأقلم مع الملوحة العالية وتفتح آفاقًا جديدة للاستزراع مع ارتفاع درجات الحرارة.. مشروبات طبيعية تحمي كبار السن والأطفال من الجفاف الري: إطلاق مخرجات مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ”الزراعة” تضبط 226 طنًا و421 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يوليو وتحرر 761 محضرًا بالمحافظات موجات الحر تهدد محصول القطن.. خبير زراعي يكشف التأثيرات الخطيرة ويقدم روشتة عاجلة لحماية الإنتاج روشتة النجاة من مركز المناخ.. كيف تحمي زرعك من جحيم القبة الحرارية؟

وزير الري: نحتاج إلى ٩ مليار متر مياه سنويا لتلبية احتياجات اللاجئين في مصر

كشف الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري عن تأثير الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية على الهجرة، وقال في كلمته بجلسة حقوق اللاجئين بدول الشح المائي على هامش اسبوع القاهرة للمياه، أن إرتفاع درجة الحرارة على المستوى العالمى بقيمة 1.2 درجة لزيادة عدد الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ بنسبة 134% منذ عام 2000 حتى الآن ، وتأثر حوالى 2 مليار إنسان حول العالم من شح المياه ، وتعرض نصف سكان العالم لشحن مائى شديد لجزء من العالم على الأقل ، بالإضافة لارتفاع منسوب سطح البحر الناتج عن ذوبان الجليد بالقطبين ، وما ينتج عن ارتفاع منسوب سطح البحر من ارتفاع ملوحة المياه الجوفية بالمناطق الساحلية .

أضاف أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد من أكثر دول العالم التى تواجه الإجهاد المائي باجمالى 14 دولة من أصل 17 دولة تواجه الإجهاد المائي على مستوى العالم .

واستعرض تأثير الهجرة على الوضع المائى فى العديد من الدول مثل الأردن والتى تعد ثانى اكثر دول العالم التى تعانى من الشح المائى بنصيب للفرد يصل إلى 97 متر مكعب سنويا ، وتعتمد بنسبة 40% على المياه الواردة من خارج الحدود ، كما تعد الأردن ثانى أكثر دول العالم من حيث عدد اللاجئين مقارنة بعدد السكان بإجمالى 3.30 مليون لاجئ ، وازياد الطلب على المياه بالمحافظات الشمالية بالأردن نتيجة وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين ، فى الوقت الذى تواجه فيه الاردن تحديات كبيرة ناتجة عن التغيرات المناخية مثل تراجع كميات الامطار وتأثير ذلك سلبا على الخزانات الجوفية ، وبالتالي فإن التغيرات المناخية والزيادة السكانية وتراجع الموارد المائية سيؤدى لتراجع نصيب الفرد من المياه بالأردن 30 ٣٠% بحلول عام 2040 ، مع تضاعف احتياجات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحى بحلول عام 2045 .

وفى مصر .. يبلغ عدد السكان أكثر من 105 مليون نسمة بنسبة زيادة سنوية (٢ -٢.٥٠ %) ، ويبلغ نصيب الفرد من المياه 564 متر مكعب سنويا وهو ما يقترب من خط الشح المائى ، وتبلغ موارد مصر المائية حوالى 59.60 مليار متر مكعب سنويا ، مع إعادة استخدام حوالى 21 مليار متر مكعب سنويا من المياه ، واستيراد منتجات غذائية من الخارج لتعويض الفجوة بين الموارد والاحتياجات المائية ، كما يؤثر تغير المناخ على قطاع المياه فى مصر بشكل سلبى مثل ما شهدناه فى الصيف الماضى من موجات الحرارة العالية وتناقص كميات الامطار .

هذا وتستضيف مصر عدد 9 مليون لاجئ يشكلون 8.70 % من اجمالى السكان ، وهو ما يعنى الاحتياج ل 9 مليار متر مكعب سنويا لتغطية الاحتياجات المائية لهذا العدد الضخم او على الاقل 4.50 مليار متر مكعب سنويا لتغطية احتياجاتهم المائية عند خط الشح المائى.

واشار إلى ان نقص واحد مليار متر مكعب من المياه سنويا فى مصر سينتج عنه فقدان 290 ألف انسان لمصادر الدخل ، وفقدان 130 الف فدان من الاراضى الزراعية، وزيادة فى الاستيراد من الخارج بقيمة 150 مليون دولار .

موضوعات متعلقة