الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 01:51 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

بسبب الإجهاد الحراري.. خبير يحذر من تأثيرات «تغيرات المناخ» على صناعة الدواجن

الدواجن
الدواجن

قال الدكتور أحمد جودة، أستاذ مساعد فسيولوجيا الدواجن بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن صناعة الدواجن تعد واحدة من أهم الصناعات بالقطاع الزراعى، والتى واجهت العديد من التحديات خلال الفترة الماضية، كان أهمها أزمة توافر مستلزمات إنتاج الأعلاف، والتي نتج عنها الارتفاع المبالغ بالأسعار.

وأكد «جودة»، خلال تصريحاته عبر قناة «مصر الزراعية»، أن صناعة الدواجن واحدة من المشروعات ذات العائد الإنتاجي العالي، مقارنة بباقي مشروعات الإنتاج الحيواني.

تأثيرها على صناعة الدواجن
وأوضح، أن التغيرات المناخية التى تشهدها البلاد، لها تأثير سلبي على كافة قطاعات الإنتاج، خاصة القطاع الداجنى، مشيراً إلى أنه عندما تتخطى درجات الحرارة المعدلات المثلى للإنتاج يحدث الإجهاد الحراري الذي يتسبب في النفوق.

وأشار «جودة»، إلى أن الدواجن لا تمتلك الغدد العرقية التي تفرز العرق للتقليل من درجات الحرارة، مما يؤدي إلى الاتى:

- التصاق الدواجن بأرضية العنبر.
- تناول كميات كبيرة من الماء.
- العزوف عن التزاوج.
- ‏العزوف عن تناول الغذاء.

ولفت إلى أن هذه الأعراض ينتج عنها ارتفاع نسبة النفوق، وهنا يأتي دور البحث العلمي في العمل على تعديل الجينات لضبط التكيف الداخلي مع العوامل المناخية.