الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 08:05 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

بغرض زيادة العائد وتوفير المياه

المركزي المناخ الزراعي ينظم الدورة التدريبية الأولى عن انتاج الفاكهة تحت الزراعة المحمية

اكد د محمد عبدربه مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي أن قسم بحوث تعديل المناخ بالمعمل نظم دورته التدريبية المكثفة تحت عنوان " إنتاج محاصيل الفاكهة تحت الصوب" والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام وأشار إلى أهمية إنتاج الفاكهة تحت الصوب وأن المعمل هو أول من أدخل تلك التقنية عام 2005 وعمل علي نشرها من خلال القطاع الخاص، كما أن استخدام الصوب (البيوت المحمية) يعد أحد أساليب أو طرق الحماية من التغيرات المناخية الحادثة، حيث تعمل على حماية المحصول المنزرع أسفلها وخاصة مرحلتي الأزهار والعقد من الموجات الحرارية المتطرفة وخاصة حدوث ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة خلال تلك الفترة الحساسة من حياة النبات يعقبها إنخفاض في درجات الحرارة مما يؤدي إلي حدوث ظاهرة التساقط للأزهار والثمار العاقدة حديثاً.
وأضاف "عبدربه" أن الصوب الزراعية تعمل علي التبكير في الإنتاج وزيادة المحصول المتحصل عليه بنسبة 10% بجانب الحصول علي محصول ذو جودة عالية. وسوف تركز هذه الدورة على بعض محاصيل الفاكهة الهامة التي يمكن زراعتها داخل الصوب متمثلة في محاصيل المانجو، الرمان، التين والموالح.
ومن جانبه أضاف د إيهاب صادق رئيس قسم بحوث تعديل المناخ، أن هذه الدورة تأتي في إطار سياسة مركز البحوث الزراعية وتتسق مع الخطة الإرشادية والتدريبية للمعمل والتي تهدف إلي زيادة الوعي والثقافة الزراعية لدي السادة المشتغلين والمهتمين بالزرعات المحمية أو السادة الراغين دخول هذا المجال حديثاً بجانب طلاب كليات الزراعة والمعاهد العليا. حيث تهدف الدرورة إلي تدريبهم على التقنيات الحديثة في زراعة محاصيل الفاكهة من خلال التركيز علي محاصيل "المانجو، الرمان ، التين ، الموالح" وكيفية الحصول منها على محصول ذو جودة وإنتاجية عالية له قدرة تنافسية من الناحية التسوقية والتصدرية بجانب التدريب علي زراعة محصول البيبينو والذي يعد من محاصيل الفاكهة المنزرعة حديثاً في مصر – حيث يزرع علي نطاق الهواة وليس علي نطاق تجاري واسع – بجانب إلقاء الضوء حول إمكانية استخدام الصوب الزراعية في زراعة الفاكهة إلي جانب محاصيل الخضر أو كفرصة بديلة لها، مما يكون له أثر إيجابي علي دخل المنتج (المزارع) ورفع مستوي معيشته علاوة إلي كونها نافذة تصديرية لتصدير منتج ذو جودة عالية إلي الأسواق الخارجية.
وتشتمل هذه الدورة علي العديد من المحاور ممثلة في إنشاء مشتل الفاكهة وكيفية زراعة بعض محاصيل الفاكهة داخل الصوب وأهم الأصناف التي يمكن زراعتها داخل تلك الصوب والتعرف علي طريقة زراعة أحد محاصيل الفاكهة الحديثة (محصول البيبينو) وطرق الري المستخدمة والمقننات السمادية بجانب أهم الأصابات سوءاً الفطرية والحشرية التي تتعرض لها محاصيل الفاكهة (مانجو، رمان، تين، موالح) تحت الصوب وكيفية مكافحتها والوقاية منها والعبوات التي يمكن استخدامها في تصدير هذه المحاصيل وأهم الأغطية المستخدمة وكيفية الأستفادة من المخلفات المتحصل عليها بطريقة بيئية سليمة بجانب كيفية عمل دراسة جدوي لإنتاج هذه المحاصيل.