الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 04:45 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

جريمة قديمة هدفها صرف الأسمدة المدعمة عن مساحات البرسيم

قرارات الحكومة تكشف مزوري حصر القمح


يواجه مزارعون في معظم محافظات مصر حاليا أزمة كبيرة نتيجة قرارات الحكومة بوجوب توريد ما لا يقل عن 12 أردبًا لفدان القمح، بعد لجوئهم لتزوير حصر أراضيهم في كشوف المحصول الاستراتيجي رغم زراعتها برسيما.

وتواصل مزارعون من عدة محافظات مع موقع "الأرض"، ليعلنوا الندم والتوبة عن جريمة التزوير التي ارتكبوها بمساعدة موظفي الحصر في الجمعيات التعاونية الزراعية، حيث زرعوا أراضيهم بالبرسيم، وسجلوها في كشوف القمح، طمعا في صرف أسمدة مدعمة لا تُصْرَف لمحصول العلف الأخضر.

وقال المزارعون الذين وقعوا في فخ القرارات الحكومية الخاصة بتوريد القمح، إنهم دأبوا على التحايل بحصر أراضيهم في كشوف القمح، وذلك للهروب من ظلم البرسيم المحروم من الأسمدة المدعمة.

وردا على ظلم البرسيم، قال أستاذ بحوث تغذية النباتات في المركز القومي للبحوث، إن منع صرف سماد آزوتي مدعم للبرسيم، يأتي لسبب علمي صحيح، وهو أن جذور البرسيم وندية عميقة وتحمل عقدا بكتيرية متخصصة في تثبيت الآزوت الجوي، بما يكفيه كمحصول علف أخضر.

ويواجه المخالفون مأزقا لم يكن في الحسبان، حيث سيتم إجبارهم على شراء 12 أردب قمح عن كل فدان برسيم تم تزوير عملية حصره، وتسجيله في كشوف القمح، وذلك للتغطية على جريمته المشتركة مع مشرف الحوض الذي اضطلع بعملية الحصر.

وتكمن المصيبة الكبرى وراء تزوير الحصر في رسم السياسات الزراعية والخطط الحكومية المبنية على معلومات مغلوطة، وحصر غير حقيقي للمساحات المنزرعة بالقمح والبرسيم، وبالتالي عدم احتساب متوسط الإنتاجية على أسس سليمة.

وقال مسؤول تعاوني - طلب عدم كشف هويته، إن تزوير عمليات الحصر ليس جديدا، "لكنه يمتد لسنوات طويلة مضت، وذلك طمعا في صرف أسمدة آزوتية مدعمة عن مساحة البرسيم التي تحرمها منها لوائح لجنة الأسمدة بوزارة الزراعة.

موضوعات متعلقة