الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 01:30 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة توجه توصيات عاجلة لمزارعي الذرة وعباد الشمس لحماية المحصول مصر وأوزبكستان تستكشفان فرصًا جديدة للاستثمار في القطاع الزراعي ”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين

خبيرة تغذية : السكريات لا تسبب الشعور بالدفء..و 6 مشروبات تساعدك على تحمل برودة الشتاء وخسارة الوزن

حذرت خبيرة تغذية من الإفراط في النشويات ذات السكر البسيط شتاء، بدعوى البحث عن مصادر غذائية للدفء.

وقالت الدكتورة أمال صبري استشارية طب الأطفال والتغذية العلاجية، والاستشاري الطبي العلمي لموقع "الأرض"، إن هناك الكثير من الحلول البديلة للحصول على الدفء وحرق الدهون شتاء، ليحصد الإنسان الحسنيين من مشروب واحد (الدفء وحرق الدهون)، ومنها: الجنزبيل بالقرفة - لمن لم يعانون من التهابات المعدة.
وأضافت الدكتورة أمال صبري في تصريح خاص بموقع "الأرض"، أن هناك اعتقاداً خاطئاً بأن الإفراط في النشويات والحلويات والمشروبات عالية السعرات يعد أمراً ضرورياً في فصل الشتاء للشعور بالدفء والشبع، بل وربما يعتقد البعض أن ذلك من احتياجات الجسم في الطقس البارد، وأن الجسم كفيل بالتعامل مع كل هذه السعرات العالية، وأنه لن يتأثر سلباً بكل هذه القنابل الموقوتة.
ولفتت إلى أن الحقيقة العلمية الصادمة أن الإفراط في النشويات وخاصةً البسيطة، هو ما يسبب الشره للطعام والنهم للحلويات، وذلك لغناها بالسكر المخبأ في الدقيق الأبيض أو السكر المستخدم لتحلية الحلويات والمشروبات.
وأوضحت إنه عند تناول السكريات يرتفع سكر الدم بسرعة، مما يسبب ارتفاع هرمون الأنسولين بنفس السرعة للتعامل معه وحرقه لإعطاء الخلايا الطاقة، فينخفض مستوى سكر الدم مما يسبب الشعور بالجوع، الشديد والتوتر وربما الرجفة والدوخة، وذلك يؤدي إلى الشراهة للطعام، وخاصةً لتلك النشويات البسيطة مما يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة والأمراض المزمنة.
وأوضت صبري، بتناول الغذاء الصحي المتوازن كونه السبيل للشعور بالشبع والدفء أيضا، وكذلك المشروبات الدافئة الصحية، شريطةً أن تكون خاليةً من السكر.
وطرحت الدكتورة آمال صبري أمثلة للمشروبات الدافئة الشتوية التي تعطي الجسد الشعور بالدفء كما تساعد في حرق الدهون، ومنها ما يلي:

* الزنجبيل بالقرفة لمن لا يعانون من التهابات المعدة.
فكلاهما يساعد في حرق الدهون كما يحسن الدورة الدموية ويقضي على الشعور بالخمول وقلة التركيز ويحسن من حالة الالتهاب المزمنة في الجسد والمتسببة في السمنة وزيادة الوزن، وذلك لغناهما بمضادات الالتهابات.

* الشاي الأخضر، حيث أنه يساعد في حرق الدهون، كما يقلل الشهية، إضافةً إلى غناه بمضادات الأكسدة التي تقوي المناعة، ويساعد في ضبط مستوى سكر الدم والكوليسترول.

* القهوة الخالية من أي اضافات، كالسكر والحليب والكريمة، تساعد في حرق الدهون وخسارة الوزن الزائد، ولا سيما إذا تم تناولها قبل ممارسة الرياضة، كما تقلل الشهية أيضاً.

وهنا يجب التنويه على عدم تجاوز فنجانين من القهوة، حيث أن تجاوزهما يؤدي إلى قلة حرق الدهون.

* البابونج، كونه يحتوي على مضادات التهابات قوية، كما يساعد في تخليص الجسم من السموم ويزيد الشعور بالدفء.

* الشمر، يساعد على حرق الدهون خاصة في منطقة البطن.

* الكركم مع الكمون، يساعد في حرق دهون منطقة البطن وعلاج التهابات بشكل عام في الجسم.

ويُعَد الماء هو المشروب الأفضل على الاطلاق، فبدونه تتدهور جميع وظائف الجسم وتختل أجهزته، فهو مايسترو الحياه في الجسد بل هو حياته.
استشاري طب الأطفال والتغذية العلاجية.