الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 01:40 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

إسماعيل عبد الجليل ينعى تاريخ الجدعنة المصرية في الغربة .. وداعا البروفيسور الطبيب علي مرسي

د. عبد الجليل وزوجته وابنه المقيم في أمريكا، برفقه البروفيسور المصري الراحل على  مرسي عام ١٩٨٢ في المانيا
د. عبد الجليل وزوجته وابنه المقيم في أمريكا، برفقه البروفيسور المصري الراحل على مرسي عام ١٩٨٢ في المانيا

عام ١٩٨٢، وصلتُ برفقه شقيقي المقيم في العاصمه الالمانيه بون، إلي مقر بعثتي الدراسيه بمدينه " زار شتدت "، وهي قريه صغيره جميله بضواحي هانوفر، وتركني بمقر إقامتي بالمعهد وحيدا، في يوم توافق مع اجازه نهايه الاسبوع حيث لا يوجد غيري في مقر الاقامه المؤقت في غرفه بقصر تاريخي قديم لحين تدبير سكن خاص.

شعرت بخوف شديد تضاعف حينما اهتز المقر من شده صوت البرق والرعد لامطار غزيره لم اعهدها في حياتي !! ظننتها حرب عالميه ثالثه !!

نمت تاركا قدري لله، إلى أن ايقظني في الصباح الباكر تليفون لمن يحدثني بالمصريه ويدعوني للغداء بمنزله بمدينه "هيلدسهايم" القريبه.

وصل بسيارته المرسيدس لاصطحابي لمنزله، فتبادلنا الحديث في الطريق عن عمله كطبيب وقصه هجرته لالمانيا مبكرا في الستينات.

اقترح قضاء بعض الوقت للتنزه مشيا وسط المدينه التاريخيه للتعرف عليها قبل الغذاء بمنزله.

فوجئت بأنني في صحبه مصري من طراز خاص وكأنه عضو برلمان وليس طبيبيا، من كثره القبعات التي رفعها الماره الألمان لتحيته باحترام بالغ وموده خاصه !!

وصلنا إلي منزله ففوجئت بتميز الطراز المعماري له بأبواب المدخل، المنقوشه برسومات فرعونية رائعه!

حينها زالت الغربه، وسط زوجته المصريه "الجدعه" وبنتيه منى ونيفيين، واطباق الملوخيه والمحشي التي تكررت كثيرا لازاله مخاوف الغربه عني، لحين حضور زوجتي!

علمت أمس بوفاة البروفيسور الطبيب علي مرسي بألمانيا، الذي ادين له ولأسرته بالكثير والكثير في مشوار حياتي.

لا أملك سوي الدعاء له بالرحمة والمغفرة الحسنة، وان يسكنه الله فسيح جناته. وانا لله وانا اليه راجعون.