الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 12:29 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

عباس شراقي :  إنهيار سد إثيوبيا وارد بنسبة 50 % .. والطبيعة أقوي منا  (فيديو) 

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إنه من الوارد انهيار سد النهضة بنسبة 50% مثلما تعرض عدد من نظرائه في إفريقيا، خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف عباس شراقي، خلال برنامج «على مسئوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة « صدى البلد»، إن هناك عدد من السدود التي أقيمت في القارة السمراء خلال السنوات الماضية، تعرضت للانهيار بسبب المخاطر الطبيعية، مؤكدا إن الشركة المنفذة لسد النهضة الإثيوبي سبق وأن أقامت عددا من السدود تعرضت للانهيار.

وأوضح شراقي، إن إثيوبيا تمتلك أكبر فالق يمتد حتى تركيا، هذا الفالق تسبب في انتصاف إثيوبيا نصفين، ولهذا فالأرض منخفضة جدا وهناك براكين نشطة لافتا إلى أن أكثر المناطق تعرضا لزلازل في إفريقيا، ترتكز في منطة الشرق ناحية إثيوبيا، ولهذا فسد النهضة معرض للانهيار بسبب وجود فوالق وأخاديد وجبال بركانية تسقط عليها الأمطار بغزارة في فترة زمنية قصيرة، علاوة على وجود الزلازل.

وأفاد شراقي إن إثيوبيا أقامت سدا دون دراسات هندسية شاملة وكاملة، مؤكدا إن في حال انهيار السد، فإن إثوبيا لن تخسر سوى المال التي أنفقته فقط ولكنه سيؤثر على البلاد المحيطة بها، وخاصة السودان.

وأكد إنه لايوجد ضمان لبقاء السد الإثيوبي لفترات طويلة بسبب الطبيعة، مشددا :" الطبيعة أقوى منا".

كما قارن شراقي بين المنطقة التي بنى عليها السد العالي، بنظيرتها التي أقيمت عليه في إثيوبيا، موضحا إن مصر لايوجد بها فوالق أو جبال بركانية وغير مهددة بالزلازل.

وشدد :" فتح بوابات السد الإثوبي بسبب في فيضانات بالسودان، ويمكن أن نواجه الطبيعة بقوتها في الهضبة الإثيوبية، والشعب الإثيوبي لن يستفيد من هذا السد لأنه يعيش فوق الجبال وبعيدا عن مستوى السد بألفى متر، كما إن إثيوبيا ليس لديها شبكة للكهرباء الداخلية ولكنه يهدف لبيعها فقط وحديث إثيوبيا الدائم عن استفادة شعبها، جراء إقامة السد هو لكسب تعاطف العالم فقط".