الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 08:03 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

عباس شراقي :  إنهيار سد إثيوبيا وارد بنسبة 50 % .. والطبيعة أقوي منا  (فيديو) 

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إنه من الوارد انهيار سد النهضة بنسبة 50% مثلما تعرض عدد من نظرائه في إفريقيا، خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف عباس شراقي، خلال برنامج «على مسئوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة « صدى البلد»، إن هناك عدد من السدود التي أقيمت في القارة السمراء خلال السنوات الماضية، تعرضت للانهيار بسبب المخاطر الطبيعية، مؤكدا إن الشركة المنفذة لسد النهضة الإثيوبي سبق وأن أقامت عددا من السدود تعرضت للانهيار.

وأوضح شراقي، إن إثيوبيا تمتلك أكبر فالق يمتد حتى تركيا، هذا الفالق تسبب في انتصاف إثيوبيا نصفين، ولهذا فالأرض منخفضة جدا وهناك براكين نشطة لافتا إلى أن أكثر المناطق تعرضا لزلازل في إفريقيا، ترتكز في منطة الشرق ناحية إثيوبيا، ولهذا فسد النهضة معرض للانهيار بسبب وجود فوالق وأخاديد وجبال بركانية تسقط عليها الأمطار بغزارة في فترة زمنية قصيرة، علاوة على وجود الزلازل.

وأفاد شراقي إن إثيوبيا أقامت سدا دون دراسات هندسية شاملة وكاملة، مؤكدا إن في حال انهيار السد، فإن إثوبيا لن تخسر سوى المال التي أنفقته فقط ولكنه سيؤثر على البلاد المحيطة بها، وخاصة السودان.

وأكد إنه لايوجد ضمان لبقاء السد الإثيوبي لفترات طويلة بسبب الطبيعة، مشددا :" الطبيعة أقوى منا".

كما قارن شراقي بين المنطقة التي بنى عليها السد العالي، بنظيرتها التي أقيمت عليه في إثيوبيا، موضحا إن مصر لايوجد بها فوالق أو جبال بركانية وغير مهددة بالزلازل.

وشدد :" فتح بوابات السد الإثوبي بسبب في فيضانات بالسودان، ويمكن أن نواجه الطبيعة بقوتها في الهضبة الإثيوبية، والشعب الإثيوبي لن يستفيد من هذا السد لأنه يعيش فوق الجبال وبعيدا عن مستوى السد بألفى متر، كما إن إثيوبيا ليس لديها شبكة للكهرباء الداخلية ولكنه يهدف لبيعها فقط وحديث إثيوبيا الدائم عن استفادة شعبها، جراء إقامة السد هو لكسب تعاطف العالم فقط".